كلمة الخريجااااااااااااااااااا ااااااات


إنه أصالة عن نفسي ونيابة عن زميلاتي أقول كم هي صعبة تلك
اللحظات و أي لحظات ؟! إنها لحظات الفراق والرحيل ! فهاهي لحظة
الفراق قد اقتربت وحان وقت الرحيل الذي بدأ يطرق أبوابنا ليخبرنا
بقدومه و دائماً لحظات السعادة تمر بسرعة و ساعات اللقاء الجميلة
أوشكت على الانتهاء و طيف الذكرى مرعب و مخيف لأننا سنفارق
أحبتنا و نودع من عشنا معهن سنوات الإخاء و المحبة نعم بعد ما
أحببناكن و ارتاحت قلوبنا إليكن حان وقت الوداع ! فهذه الأيام
الجميلة التي كنا نلتقي فيها معكن أوشكت على الانصراف و لكن
القلب الذي ينبض بصدق الأحاسيس لن ينسى هذه الساعات الرائعة التي
قضيناها معا .ً نعم ها نحن نودع مقعد الدراسة الذي جلسنا عليه
لتلقي العلم .. وعجلة الأيام تدور و تخبرنا بأن اللقاء لابد و أن
يعقبه رحيل . و مازلنا نردد في أنفسنا و دارت عجلة الأيام نعم
سنودعكن لكن000 لن ننسى ذلك الصرح الذي احتوانا بكل محبة خلال
سنوات الدراسة التي قضيناها فيه , لن ننسى كل زاوية من زوايا هذا
الصرح الكبير التي جلسنا فيها , سوف نشتاق لرؤية كل شئ في هذا
الصرح , و ستبقى ذكراها العطرة التي تذكرنا بابتسامة اللقاء و
متاعب الامتحان و فرحة النجاح أزَّف الرحيل و َلم يتبقى غير
القليل ، سنوات ثلاث أمضيناها معكن و نحن نرتوي من نهر عطائكن ،
ما أجمل العمر الذي قضيناه هـُنـا ننهل من ينابيع العلم و سحابات
المعرفة .. استظلينا تحت سماء مدرستنا ثلاث سنوات بأكملها ..
لذلك لن ننساها و سنـُخلد في القلب ذكراها ..
إليكِ مديرتنا.. الشكر موصول فنحن ما رأينا للنور شعاع إلاَّ من
شمس عطائك

و إليكن معلماتنا .. لكن جل تقديرنا فنحن ما عرفنا للعلم طريق
إلاَّ من السير خلف نهجكن ... و إليكن العلم و النور يـُهدى ما
دمتن قد زرعتن في قلوبنا ألف حرف و مليون كلمة دمتن للحرف شعاع و
للكلمة نور ...و نسأل الله أن تبقى ذكرانا في الصدور عبقٌ رائعٌ
قد نهل من روض عطائكن كل مفيد ...
و السلام عليكم ورحمة الله و بركاته .....
************




كلمة للتخرج




ها أنا ألملم ذكرياتي التي وجدتها في كل زاوية في مدرستي ..
تذكرتها بحزن شديد و بقوة الحديد جمعتها لآخذها معي …
لكن ….
كيف لي أن اترك هذا المكان ؟؟!!
الذي طالما عشت فيه أيام جميلة .
و بالمقابل أيام عصيبة ..
يوم يكون لي .. و آخر يكون علي ..
فصوت الجرس يرن في أذني ..
و صوت مدرساتي يراودني ..
و صوت مشاركتنا في الفصول يؤلمني ..
و تلك الساحة التي طالما اجتمعت بها مع صديقاتي ..
و تلك الأدراج التي جمعتنا ...
و تلك الكتب و الأقلام التي علمتنا ..
و جموع الصديقات التي وحدتنا ...
و تلك الشقاوة التي أسعدتنا ..
لحظات لم أتخيل زوالها للحظة واحدة ..
سأشعر بالقسوة و سأذوق المرارة حينما أبتعد عن هذا المكان ..
فسيتغير الزمان ..
يا ترى .. هل سأشعر بمثل هذا الحنان الذي أحسست به في المدرسة ؟
تبكي العيون .. و تغرق المقل .. حين يفترق الجسد عن الجسد بعد
عناق
و تبكي القلوب .. و تجرح الأرواح .. حين ترتفع الأيادي سلاماً ..
تلوح للأحبة الوداع ....
ليتني أستطيع البوح بمشاعري دفعة واحدة .. و لكن قدراتي و قدرات
يدي الضعيفة تحولان دون إستيعاب عما في داخلي ...
و لكن ...
بعد أن ودعتكم بكلماتي الحزينة .. أريد أن أهمس لكم بمفتاح
مشاعري الوحيد ..
(( إني أحبكم ((
******