مرض النسيان واعراضة 2014 , الزهايمر وعلاجة 2013


زهايمر

From Zuhlool زهلول

مرض يصيب دماغ الإنسان ويعتبر أكثر أشكال الخرف شيوعا، حيث يصيب حوالي 5% من الرجال و6%من النساء، ممن تجاوزت أعمارهم 65 عاما وتزداد هذه النسبة لتصبح حوالي 30% لمن تجاوزت أعمارهم 85 عاما.
سمي المرض بهذا الاسم نسبة للدكتور الويس الزهايمر الذي شخصه ووصفه عام 1907. والزهايمر عبارة عن اضطراب وظيفي يعمل بشكل تدريجي على تدمير خلايا في الدماغ، والى ضمور حجم المخ ويصيب الجزء المسؤول عن التفكير والذاكرة واللغة.
وجد الباحثون أن هناك تراكما غير طبيعي لمادة تسمى "بيتا امايلويد" في دماغ مرضى الزهايمر وهذه المادة تؤدي إلى تدمير خلايا الدماغ في مناطق معينة
أنواعه
هناك نوعان من الزهايمر: • نوع وراثي، وهذا ينتقل عن طريق الجينات الوراثية من أحد الوالدين أو كليهما، وهو نوع غير منتشر ويحدث بنسبة 10% لمن هم أصغر من 65 عاما.
• ونوع فردي أي لا يحدث عن طريق الوراثة ويحدث لمن هم أكبر من 65 عاما.
أسباب الغصابة
بالإضافة للعوامل الوراثية هناك عد من الاسباب للاصبة بالزهايمر هي التقدم في العمر ووجود جينات معينة لدى بعض الأشخاص، كما يتعرض أيضا مرضى متلازمة داون بشكل كبير لحدوث هذا المرض.
كما أن هناك أسبابا أخرى لكن نسبتها أقل مثل الاكتئاب المزمن حدوث ضربات شديدة في الرأس. كما يعتقد بعض العلماء أن هناك علاقة بين مستوى تعليم وثقافة الشخص وحدوث مرض الزهايمر، حيث إن من كان تعليمه أقل ونشاطه الفكري أقل كان أكثر عرضة للمرض.
وفي بحث دراسة لعدد من الباحثين في جامعة كليفلاند في الولايات المتحدة قال الباحثون أن هناك علاقة بين مشاهدة التليفزيون لأوقات طويلة وعدم القيام بنشاط بدني والاصابة بالزهايمر، وقد استند استنتجا الباحثون على مقارنة الهوايات المفضلة لمجموعة من مرضى الزهايمر ومجموعة من الأصحاء، حيث بينت المقارنةأن مشاهدة التليفزيون كانت الهواية المشتركة بين مرضى الزهايمر
أعراضه
تبدأ أعراضه بتدهور في الذاكرة القريبة وليست الذاكرة البعيدة، إذ يصاب الشخص بالنسيان وسرعان ما يفقد التركيز إذا تمت مقاطعته في أشياء أخرى.
كما ينسى المصاب بالزهامير أسماء الأشياء خصوصا تلك التي لا يستخدمها يوميا، فيما يخرج كبار السن من المنزل ولا يتذكرون العنوان. ثم تتطور الحالة بفقدان التمييز وعدم معرفة الأماكن وعدم القدرة على التفكير والحساب والاستيعاب والتحدث والتعلم وتقدير الأمور، بالإضافة إلى زيادة الوساوس والهلوسة، وينتهي الأمر بهم مقعدين لا يستطيعون رعاية أنفسهم مع حدوث أنواع من التشنج.
التشخيص
يتم تشخيص الزهايمر عن طريق اختبارات الذاكرة بطرق مختلفة، وهي الطرقة الوحيدة المعتمدة مع الأخذ بعين الاعتبار إجراء بعض التحاليل والأشعة وذلك لاستبعاد الأسباب الأخرى التي تؤدي إلى ضعف الذاكرة وتشابه مرض الزهايمر.
شهدت طرق تشخيص الزهايمر في بداية القرن الحادي والعشرين طورا ملحوظا لاكتشافه في وقت مبكر منها تطوير وسيلة لاكتشاف فقدان مستقبلات في الأنسجة المخية التي يتسبب فيها الزهايمر في مراحله الأولية. إضافة إلى المسح الإشعاعي الذي يقيس نسبة ترسب مادة الامايلويد في الدماغ قبل ظهور الأعراض.
كما يلجا الأطباء إلى متابعة تغير حجم الدماغ في المناطق المعرضة للمرض، وتحليل السائل الشوكي لقياس نسبة بروتين معين والتحليل الجيني لمادة APOE4، حيث إن 90% من الأشخاص الذين يحملون هذا الجين معرضون للإصابة بمرض الزهايمر.
علاجه
لا يوجد علاج للشفاء من الزهايمر ولكن هناك بعض الأدوية تمنع تفاقم المرض وتحد من تدهور القدرات العقلية للمريض، وحتى العام 2007 كان يوجد 5 عقاقير للتعامل مع الزهايمر وهي:
• تاكرين(Tacrine) واسمه التجاري (Cognex)
• غالانتامين (Galantamine) واسمه التجاري (Reminyl)
• ريفاستيغمين (Rivastigmine) واسمه التجاري (***lon)
• دونيبيزيل (Donepezil) واسمه التجاري (Aricept)
• ميمانتين (Memantine) واسمه التجاري (Namenda)، وهو معتمد لعلاج الأعراض المتقدمة من مرض الزهايمر، ويمكن إضافته إلى أحد الأدوية الأربعة السابقة. وهناك أدوية تساعد على تأخير أو إبطاء تطور المرض، منها فيتامين إي.
بالإضافة إلى تلك العقاقير هناك العلاج التأهيلى حيث يتم تعليم المريض كيفية معايشته للمرض وممارسة حياته بعيدا عن التعرض للخطر نتيجة قلة تركيزه،
الوقاية
وفقا لبعض الأبحاث فإن خطر الإصابة بالزهايمر كان عند الناس الذين يتناولون عصير الفاكهة 3 مرات في الأسبوع أقل بنسبة 76% عنه عند الذين كانوا يتناولونه مرة أو أقل في الأسبوع.
فيما يرى بعض العلماء أن تناول المدعمات الغذائية المضادة للأكسدة فيتامين إي وسي معا قد يساعد كبار السن في تقليل فرصة الإصابة بالزهايمر.