فضل حافظ القرآن , في الدنيا والآخرة
هلا صبايا موضوعنا اليوم عن




فضل حافظ القرآن في الدنيا والآخرة


شرَّف الله أمة الإسلام بخصيصة لم تكن لأحد من أهل الْملل قبلهم ، وهي أنَّهم يقرءون كتاب ربِهم عن ظهرقلبٍ
بخلاف أهل الكتاب، فقد كانوا يقرءون كتبِهم نظرًا، لا عن ظهر قلب << انظر فتاوى ابن تيمية
وقد تكفَّل الله بحفظ هذا الكتاب، كما قال: { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ }
وكان من حفظه لكتابه أن وفَّقَ هذه الأمة إلى حفظه واستظهاره.


:


فضل
حافظ القرآن في الدنيا :

1. حفظ
القرآن سنة متبعة

2.حافظ القرآن يستحق التوقير والتكريم
لما جاء في الحديث :"إن من إجلال الله تعالى إكرام ذي الشيبة المسلم وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه ... الحديث"

3.
حافظ القرآن أحق الناس بإمامة الصلاة التي هي عمود الدين

كما في الحديث "يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله".

4. حفظ
القرآن سبب لحياة القلب ونور العقل
فعن قتادة قال: "أعمروا به قلوبكم, وأعروا به بيوتكم"

5.
حافظ القرآن يقدم في قبره
فبعد معركة أحد وعند دفن الشهداء كان النبي صلى الله عليه وسلم يجمع الرجلين في قبر واحد ويقدم أكثرهم حفظاً.

6.
حافظ القرآن يقرأ في كل أحواله، فبإمكانه أن يقرأ وهو يعمل أو يقود سيارته أو في الظلام، ويقرأ ماشياً ومستلقياً
فهل يستطيع غير الحافظ أن يفعل ذلك؟


فضل
حافظ القرآن في الآخرة :

1. حفظ
القرآن ينجي صاحبه من النار
قال النبي صلى الله عليه وسلم:"لو جعل القرآن في إهاب ثم ألقي في النار ما احترق" رواه أحمد.
ويقول أبو أمامة: إن الله لا يعذب بالنار قلباً وعى القرآن.

2. يأتي
القرآن يوم القيامة شفيعا لأهله وحفاظه
قال النبي صلى الله عليه وسلم:"اقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه".
فهنيئاً لمن يشفع له هذا الكتاب العظيم في ذلك اليوم العصيب.

3. أن
القرآن يرفع صاحبه في الجنة درجات
قال صلى الله عليه وسلم :"يقال لصاحب القرآن اقرأ وارقى ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية تقرأ بها".

4. حفظة
القرآن هم أهل الله وخاصته
ففي الحديث :" إِنَّ للهِ أَهْلِينَ مِنَ النَّاسِ. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ مَنْ هُمْ؟ قَالَ: هُمْ أَهْلُ الْقُرْآنِ، أَهْلُ اللهِ وَخَاصَّتُهُ".

5. إكرام والدي
حافظ القرآن، وإعلاء منزلتهما
فعَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذٍ الْجُهَنِيِّ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ( مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ، وَعَمِلَ بِمَا فِيهِ، أُلْبِسَ وَالِدَاهُ تَاجًا يَوْمَ الْقِيامَةِ، ضَوْءهُ أَحْسَنُ مِنْ ضَوْءِ الشَّمْسِ فِي بُيُوتِ الدُّنْيَا - لَوْ كَانَتْ فِيكُمْ، فَمَا ظَنُّكُمْ بِالَّذِي عَمِلَ بِهَذَا؟ ) << رواه أبو داود وأحمد في مسنده

6. حملة
القرآن مقدمون على أهل الجنة
قَالَ عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ حَمَلَةُ الْقُرْآنِ عُرَفَاءُ أَهْلِ الْجَنَّةِ. << رواه الطبراني مرفوعا عن الحسن بن علي
وعن طاوس أنه سأل ابن عباس - رضي الله عنهما: ما معنى قول الناس: أهل
القرآن عرفاء أهل الجنة ؟ فقال: رؤساء أهل الجنة. << النهاية في غريب الحديث والأثر



فضائل تجتمع لحافظ
القرآن في الدنيا والآخرة :

1.
حافظ القرآن رفيع المنزلة عالي المكانة
ففي الحديث :"مثل الذي يقرأ القرآن وهو حافظ له مع السفرة الكرام البررة".

2. حفظ
القرآن رِفعة في الدنيا قبل الآخرة
قال النبي صلى الله عليه وسلم :"إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين".