ما هى الادوية التى تعالج القلق
السؤال
بعد استشارتي لكم ذهبت لدكتور نفسي وشرحت له وضعي، وكان يتكلم باختصار جدا، ولم أفهم منه شيئا، وقال عندك اضطراب قلق بسبب تغيير البيئة في العمل، وقال لي هل عندك صعوبة بالبلع ونشفان بالريق وآلام حول الفم وقلق توتر؟ قلت: لا، فكتب لي دواء سيروكسات، منذ طلعت من عنده بدأ معي نشفان الريق، وصعوبة بلع الريق، والآلام حول الفم بالعضلات أحس أني تقمصت المرض.

مع أني 8 أشهر لم تحصل معي هذه الأعراض، صراحة كرهت العيادة النفسية بعد هذا الموقف، ولا أنوي الذهاب مرة أخرى، ولم أشتر الدواء، وخسارة قيمة الكشف فقط، توقعت أن يأخذ ويعطي معي ويكتشف ما بي ولكن تفاجأت بكلمة ورد غطاها، والآن لي 20 يوما أستخدم الدوقماتيل، ولي يومان رفعت الجرعة ل 3 مرات في اليوم، خفت الأعراض بنسبة 50% ولكن أشعر بعض الأيام بقلق وتوتر وتململ وحركة مستمرة:

1 - هل تنصحني بدواء مضاد للقلق؟ وما هو؟ وهل تفضل السيبراليكس أم هنالك ما يتناسب معي أفضل منه؟ وكم الجرعة؟ أريد شيئا خفيفا وليس له أضرار.

2 - أم تنصحني بعشبة حشيشة القلب؟ وما هي جرعتها؟ وهل تتعارض مع الدوقماتيل؟

3 - أم أستمر على الدوقماتيل؟ وهل وحده كافي؟ وهل المدة التي استخدمته كافية لإظهار مفعولة؟

4- أكثر شيء يؤلمني من 8 أشهر الصداع، والشد بالرأس المستمر، وأحيانا رج وتشويش، أحس رأسي غير صافي أبدا، وقد وجدت لك ردا تنصح بالاندرال، فهل هو مناسب لي؟ وكم الجرعة؟

وجعل ما تقومون به في ميزان حسناتكم، وأسأل الله أن لا يريكم مكروها.


الاجابة

هون عليك حتى وإن كانت زيارتك للطبيب سلبية، لكن لا بد أن تكون أيضًا قد عادت عليك بشيء من الإيجابيات، وكثيرًا من الأطباء قد لا ينتبه لمريضه كثيرًا إذا كانت الحالة بسيطة وتم تشخيصها من اللحظات الأولى، لكن أتفق معك من المفترض أن يكون هنالك حوار جيد يقوم على التآلف والشرح والمحبة والمودة، ومن ثم توضع الخطة العلاجية.
[IMG]file:///C:/Users/Dell/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.jpg[/IMG]




عمومًا لا تضع على نفسك أي نوع من الضغوط حول نتائج تلك المقابلة، وأنا أرى - إن شاء الله تعالى – تناولك للدوجماتيل بجانب عقار إندرال بجرعة عشرين مليجرامًا (مثلاً) في اليوم سيكون مفيدًا لك، وهنالك الآن عقار (برسيتج) والذي يعرف باسم (دسفلافاكسين Desfnlafaxine) وهو مشتق من عقار إفكسر، لكن له فعالية خاصة جدًّا في علاج القلقوالتوتر وعسر المزاج، كما أنه يعالج أعراض التجسيد – والتي نعني بها الآلام الجسدية المختلفة – فيمكن أن تتناول هذا الدواء بجرعة حبة واحدة (خمسين مليجرامًا) تتناولها يوميًا لمدة ستة أشهر، ثم اجعلها حبة يومًا بعد يوم لمدة شهر، ثم توقف عن تناول الدواء.

لا أعتقد أنك في حاجة لأي علاج دوائي آخر، فقط اجعل التفاؤل منهجك، ومارس الرياضة، وكن إيجابيًا في حياتك، وأسأل الله لك الشفاء والعافية والتوفيق والسداد.