كبسولات أوميغا3

يعتبر الأوميغا3 من أهم الأحماض الدهنية التي يحتاجها جسم الإنسان بكمياتٍ كافية حتى يتمكّن من القيام بوظائفه بالشكل السليم،
ويشار إلى أنه من الممكن الحصول على هذا الحمض من خلال تناول بعض الأطعمة الغذائية، ولكن في حالة عدم توفّره بالكميات المناسبة فمن الممكن تعويض نقصه بتناول أقراص وكبسولات الأوميغا3،
والتي سنعرفكم على أهمّ فوائدها وأضرارها في هذا المقال.

فوائد كبسولات أوميغا3

نذكر هذه الفوائد ك
ما يأتي:

تحسين صحة القلب، وعلاج الأمراض المختلفة التي تُصيبه.
تقليل ضغط الدم المرتفع، وبالتالي الوقاية من التعرض للسكتات الدماغية.
تخفيض نسبة الكولسترول الضار في الدم، وزيادة نسبة الكولسترول الجيد، وحماية الشرايين من التصلب والانسداد.
تنظيم مستوى السكر في الدم، وبالتالي الوقاية من الإصابة بمرض السكري.
الوقاية من الإصابة بأمراض السرطان بأنواعها، وخاصة سرطان الثدي، والقولون، والبروستاتا؛ إذ لها خصائص فريدة لها قدرة كبيرة على محاربة الجذور الحرة.
حماية الجسم من الالتهابات، وتقليل آلام العضلات.
تقوية العظام، ومنع الإصابة بمرض الهشاشة، لما له من قدرة على زيادة نسبة الكالسيوم في الجسم.
علاج الأمراض الفيروسية المختلفة، وأهمّها الربو، التهابات الأمعاء.
تحسين عمل الجهاز العصبي، وذلك عن طريق تنشيط خلايا الدماغ، وتعزيز النواقل العصبية، وبالتالي علاج الاكتئاب، والزهايمر.
تعزيز الجهاز المناعي، والوقاية من الإصابة بالعدوى والأمراض التي تسببها البكتيريا، والميكروبات.
مقاومة علامات الشيخوخة المختلفة التي تظهر على مختلف أجزاء الجسم.
تقليل الآلام التي تُصيب الإناث خلال فترة الحيض، وتحسين صحّة المرأة بصورة عامة.
تحسين صحة العين، ووقايتها من الإصابة بمشكلة الضمور البقعي التي يعود سببها إلى التقدّم في السن، والتي قد تتفاقم فيما بعد إلى الإصابة بالعمى.
علاج المشاكل الجلدية المختلفة، وأهمّها الصدفية، والحساسية، وحب الشباب، والبثور، وغيرها.
حماية البشرة من أشعة الشمس الضارة.
تجديد خلايا البشرة، وتقليل كمية صبغة الميلانين، وبالتالي توحيد لون الجلد؛ إذ تحتوي على كمية كبيرة من الأحماض الدهنية.
منح الجلد النعومة، والنضارة.
ترطيب فروة الرأس، ومنع إصابتها بالجفاف، وتقليل القشرة.
تغذية بصيلات الشعر، وبالتالي زيادة كثافة الشعر وقوته.
تنشيط الدورة الدموية في فروة الرأس، وحماية الشعر من التساقط.

أضرار كبسولات أوميغا3
نذكر الأضرار كما يأتي:

الإصابة بنزيف حاد في حال تناولتها النساء بكثرة، لما لها من قدرة كبيرة على زيادة سيولة الدم.
التفاعل مع الأدوية الأخرى، وبالتالي عدم الاستفادة منها، أو حصول ردّ فعل عكسي وتفاقم المشكلة المرضية، لذلك يُنصح بتناولها تحت رعاية طبيّة.
زيادة مفرطة في الوزن؛ حيث تحتوي على نسبة مرتفعة من الدهون.
انخفاض نسبة الكولسترول في الدم عن الحدّ الطبيعي في حال تمّ تناولها بشكلٍ مبالغ فيه.
تقليل نسبة الأكسجين في الدم، خاصّة إذا تناولها المدخنون.