فيتامين د

يُسمى فيتامين د أيضاً بفيتامين إرجوكالسيفيرول، وفيتامين أشعة الشمس، واكتُشف في جسم الإنسان قبل خمسين عاماً من الآن، وذلك بعد ملاحظة الأطباء في ذلك الوقت أنّ الأطفال الذين يعيشون في المناطق الصناعية يعانون العديد من المشاكل في عظام الجسم عامةً والأسنان خاصةً، وفسّروا ذلك بعدم تعرض أولئك الأطفال لأشعة الشمس بالشكل المطلوب
، ولذلك لا تتمكّن جلودهم من إنتاج فيتامين د، ويعود السبب إلى الدخان الموجود بكثافة في السماء، والذي يشتت الأشعة الشمسية المنبعثة، مما يحول دون وصولها إلى جسم الإنسان.

طرق الحصول على فيتامين د

الجلوس في مجال الأشعة الشمسية لمدة تتراوح ما بين 20-25 دقيقة، ويجب التعرض للأشعة الشمسية في أوقات الصباح؛ أي قبل الساعة العاشرة تحديداً، أو بعد الرابعة عصراً؛ وذلك لأنّ الأشعة الشمسية في وقت الظهيرة قد تسبب العديد من المشاكل الجلدية وضربات الشمس.

تناول الأطعمة المحتوية على فيتامين د، كالآتي:
الأسماك الدهنية؛ كسمك التونا، والسلمون.
الفطر، حيث يعتبر من الأطعمة الغنية بفيتامين د؛ وذلك لقدرته على تكوين الفيتامين عند التعرض لأشعة الشمس.
عصير البرتقال المحتوي على فيتامين د.
صفار البيض.
كبدة الغنم، أو البقر.
حليب البقر المدعم بفيتامين د.
زيت كبدة الحوت.


أسباب نقص فيتامين د في الجسم

عدم التعرّض إلى الأشعة الشمسية بالشكل المناسب والكمية المطلوبة.
وصول النساء إلى سن انقطاع الدورة الشهرية.
التقدّم في السن الذي يُؤدي إلى تقليل المادة المكوّنة لفيتامين د في الجلد.
السمنة المفرطة؛ والتي تُسبب تجمّع وترسّب الفيتامين في الدهون.
اتباع نظام غذائي غير صحي.
معاناة الأطفال من نقص في فيتامين د بسبب فقر حليب الأم.
الإصابة بأمراض الكلى والكبد.
تناول بعض أنواع العقاقير الطبية المعالجة لمرض الصرع.
التعرض لبعض الأمراض الوراثية التي تسبب إفراز عنصر الفوسفات بشكلٍ كبير في الكلية، وخاصةً عند الأطفال.

آثار نقص فيتامين د في الجسم

يُحدث بطئاً في سرعة نمو العظام لدى الأطفال؛ مما يُنتج تشوهات في الأقدام، وتأخر في المشي.
إصابة البالغين بهشاشة العظام، وكسور في مفصل الورك، وارتفاع خطر الإصابة بمرض السكري، وتصلّب الشرايين، وسرطان القولون، والثدي والبروستات، كما قد يعرّضهم للإصابة بالاضطرابات النفسية، واحتكاك عظام المفاصل معاً.
ملاحظة: زيادة فيتامين د في الجسم أيضاً قد تعرّضه للعديد من المشاكل والأمراض، لذلك يجب الالتزام بالكمية المطلوبة منه في الجسم، والابتعاد عن تناول المكملات الغذائية أو الأدوية المحتوية على فيتامين د قبل استشارة الطبيب، وإجراء اختبارات لمعرفة الكمية التي يحتويها الجسم من الفيتامين.