اتباع نظامٍ غذائي
تساهم بعض الأطعمة في تنحيف الجسم، ومنها ما يأتي:

الحساء: يُنصح ببدء تناول الوجبة بكوب من الحساء، مع عدم استخدام الزبدة أو القشطة في طهيه، و ذلك للحفاظ على عدم زيادة الكميّة المتناولة عن 100-150 سعراً حرارياً.
الخضراوات المهروسة: يُنصح بإضافة المزيد من هذه الخضار إلى النظام الغذائي، لأنها تخفّض من السعرات الحرارية المتناولة في الوقت نفسه؛ حيث أثبتت الدّراسات أنّ تناول القرنبيط والكوسا المهروسة مع طبق دسم يساهم في تقليل السعرات الحرارية بمقدار 200-350 سعراً حرارياً.
التفاح: يُنصح بتناول التفاح الطازج بدلاً من تناول عصير التفاح؛ لأن ثمارها تحتوي على الكثير من الألياف التي تساهم في تقليل الشهية مُقارنةً مع العصير.
الجريب فروت (Grapefruit): يساهم الجريب فروت في خسارة بعض الوزن خاصةً لأولئك المعرّضين للإصابة بالسكري؛ فقد وجد باحثون في عيادة سكريبس (Scripps Clinic) في سان دييغو أنّ تناول البدناء لنصف حبة من الجريب فروت أو عصيره قبل كل وجبة يساهم في خسارة ما يقارب 1.59 كغم خلال 12 أسبوعاً، و لكن يجب الانتباه إلى عدم تناوله مع بعض الأدوية.
البيض: أظهرت عدّة دراسات أن تناول البيض كاملاً لا يؤثر سلباً على كوليسترول الدم، و لا يسبّب نوبات قلبية، كما أنّه من أفضل الأطعمة لإنقاص وزن الجسم، وذلك لأنّ البيض غني بالبروتين و الدّهون الصحية، فيؤدي إلى الشعور بالشّبع مع كمية قليلة من السعرات الحرارية، كما وجدت إحدى الدراسات أنّ تناول البيض في وجبة الفطور يزيد من خسارة الوزن مقارنةً مع تناول الخبز.
الخضراوات الورقيّة مثل اللّفت و السّبانخ: فهي غنيةٌ بالألياف الغذائية، وتحتوي على القليل من السعرات الحرارية، فهذا يجعلها مثاليةً لإنقاص الوزن، كما أنّها غنية بجميع أنواع الفيتامينات، ومضادّات الأكسدة، والمعادن، بما فيها الكالسيوم الذي بيّنت بعض الدراسات دوره في حرق الدهون.

ممارسة الرياضة
تساهم بعض الرّياضات بفعالية في إنقاص الوزن، و منها ما يأتي:

كرة السلّة: تجمع كرة السلّة بين مجموعة من الحركات السريعة كالركض، والقفز، وعكس اتجاه الحركة باستمرار، حيث وُجد أنّ لعب كرة السلّة لمدة ساعة يحرق حوالي 700 سعرٍ حراريّ.
السّباحة: تساعد السّباحة على تحريك عضلات الجسم كافّة بما فيها عضلات الأطراف، كما أنّها مريحة للمفاصل، فقد وُجد أنّ السباحة بنمط (butterfly stroke) لمدة ساعة تحرق حوالي 949 سعراً حرارياً، بينما تساعد السباحة بنمط (Breaststroke) على حرق حوالي 863 سعراً حرارياً في السّاعة.
الجري: يعدّ الجري نشاطاً فعالاً لحرق السعرات الحرارية رغم أنّه قاسٍ على المفاصل، إلّا أنّه يَحرق كمية أكبر من السعرات الحرارية مقارنةً مع السباحة، كما تتحدّد كميّة الحرق حسب سرعة الرّكض، فمثلاً يساعد الرّكض بسرعة (ميل لكل 6 دقائق) لمدة ساعة على حرق حوالي 1400 سعر حراريّ، بينما إذا كانت السرعة (ميلاً لكل 8 دقائق)، فإنّها تحرق حوالي 1165 سعراً حرارياً خلال ساعة.
ممارسة الفنون الدفاعية؛ فهي تساعد على حرق كميات كبيرة من السعرات الحرارية؛ فمثلاً يساعد أداء التايكوندو لمدة ساعة على حرق حوالي 910 سعرات حرارية.

المشي على الأقدام بسرعة متوسطة مدةَ ساعةٍ؛ فهو يساعد على حرق حوالي 370 سعراً حرارياً.

تناول المكمّلات الطبية
توجد بعض المكمّلات الطبيّة التي يمكن تناولها لتسهيل تخفيف الوزن، كما يعتمد مبدأ عملها على تقليل الشهيّة، أو تقليل امتصاص الدهون، أو زيادة حرقها، ومن هذه المكمّلات ما يأتي:

هيدروكسيكت: يحتوي هيدروكسيكت (بالإنجليزية: Hydroxycut) على عدة مكونات تساهم في خسارة الوزن، منها: الكافيين، وبعض المستخلصات النباتية، فقد بيّنت إحدى الدراسات أنّه يساعد على خسارة حوالي 9.5 كغم خلال 3 أشهر، ولكنّه قد يسبّب بعض الآثار الجانبية لدى أولئك الذين يعانون من حساسيّة الكافيين.
أورليستات: أورليستات (بالإنجليزية: Orlistat) هو عقارٌ دوائيّ يساعد على تثبيط تكسير الدّهون في القناة الهضمية، وبالتالي تقليل تناول المزيد من السعرات الحرارية، ووفقاً لعدة دراساتٍ فإنّه يزيد من فقدان الوزن بمقدار 2.7 كغم مقارنةً مع غيره، لكنّه قد يسبّب بعض الآثار الجانبية الهضميّة، بالإضافة إلى أنّه قد يساهم في تقليل الفيتامينات الذائبة في الدهون، مثل (A ،D ،E ،K)، لذا يُنصح باتباع نظام غذائيّ قليل الدهون بالتزامن مع تناوله لتقليل آثاره الجانبية.
مستخلص الشاي الأخضر: يعدّ هذا المستخلص مكوّناً مألوفاً في العديد من مكمّلات فقدان الوزن؛ لاحتوائه على العديد من المواد التي تساعد في حرق الدّهون، ومنها: مضادّات الأكسدة، ومادة EGCG، كما أنّه يزيد نشاط هرمون نورإبينفرين بالإنجليزية: (norepinephrine) المساعد في حرق الدهون؛ حيث أثبتت بعض الدراسات قدرته على حرق الدهون خاصةً في منطقة البطن، وعلى الرّغم من احتوائه على مادة الكافيين المسبّبة لعدّة أعراض لأولئك الذين يعانون من حساسية منه إلّا أنّه يُمكن تناوله للحصول على الفوائد الصحيّة المرجوّة