الليمون

الليمون نبات حمضيّ له الكثير من الفوائد الصحيّة، ويقي من الكثير من الأمراض؛ بسبب احتوائه على مركّبات الفلافونويد، ومركّباتٍ مضادّةٍ للأكسدة، ومركّباتٍ مضادّةٍ لتكون الخلايا السرطانيّة، ويُشتهَر استخدام الليمون في أنحاء العالم جميعها مع اختلاف طرق استخدامه، والأجزاء المُستخدمَة من النّبتة؛ حيث يمكن استخدام العصير والقشر واللبّ لإعداد العديد من الأطباق، كما يمكن استخدامها في إعداد الكثير من الخلطات العلاجيّة.
تشمل فوائد الليمون الصحيّة تدعيم الجهاز المناعيّ، وتطهير الجسم، وطرد السّموم الموجودة في الجسم عامّةً، وفي الجهاز الهضميّ خاصّةً؛ بسبب محتواها من فيتامين ج الذي يُعدّ من أقوى مضادّات الأكسدة الطبيعيّة، حيث يساعد الليمون الجسم على التخلّص من الوزن الزائد والكولسترول منخفض الكثافة أي الكولسترول السيِّئ، كما يحرق الدّهون، ويدعم عمل الكبد والمرارة، عن طريق تنظيف الجسم من السّموم وتطهيره، كما يُعدّ مصدراً طبيعيّاً لعناصر عدّةٍ، مثل: المغنيسيوم، والبوتاسيوم، والكالسيوم، والفيتامينات، مثل: فيتامين ب6، وحمض الفوليك.

مدى فعاليّة الليمون في خسارة الوزن
الليمون مثله مثل العديد من النّباتات يدعم عمليّتي خسارة الوزن، وحرق الدّهون، لكن لا يوجد إثبات علميّ قاطع أنّه يمكن الاعتماد على الليمون أو قشوره لخسارة الوزن، كما لا يوجد إثبات علميّ يبيّن كميّة الليمون المُفترَضة التي تُنقِص وزناً محدّداً في مدّةٍ زمنيّةٍ محدّدةٍ، لكنّ العلم يثبت أنّ تقليل السّعرات الحراريّة المُستهلَكة في الغذاء، ورفع نسبة السّعرات الحراريّة المُستهلَكة في الرّياضة والحركة ينقصان الوزن فعلاً، ويحرقان الدّهون.

فوائد قشر الليمون للتنحيف
يساعد قشر الليمون على خسارة الوزن؛ بسبب محتواه العالي من فيتامين ج، حيث يخلّص هذا الفيتامين الجسم والكبد من السّموم، ممّا يجعله أكثر كفاءةً في التّعامل مع الدهون وهضمها وحرقها، كما يسيطر على نسبة السكّر في الدم عن طريق دعم وظيفة الإنسولين الخاصّة؛ وذلك بإدخال السكّر إلى داخل الخلايا، والموازنة بين السكّر داخل الخلايا وخارجها، كما يكافح الجوع، ويسدّ الشهيّة، ويعطي شعوراً بالشّبع؛ بسبب محتواه الجيّد من الألياف الغذائيّة، واحتوائه على مادّة البكتين التي تُنزل الوزن، وتحرق الدّهون.

طريقة استخدام قشر الليمون للتّنحيف
يمكن استخدام قشر الليمون بعدّة طرقٍ للاستفادة من خواصّه في التنحيف، ومن إحدى هذه الطّرق ما يأتي:

يُجهّز كيلوغرام من الليمون الطّازج، ويُغسَل غسلاً جيّداً، ثمّ يُعصَر، مع الاحتفاظ بالقشر جانباً.
يُغلى قشر الليمون مع لترين من الماء النقيّ نصف ساعةٍ، ثمّ يُصفّى الماء، ويتمّ التخلّص من القشور.
يُخلَط عصير الليمون مع ماء قشر الليمون المُصفَّى في زجاجةٍ نظيفةٍ، ويُحفظ مُبرَّداً في الثلّاجة.
يُشرب حوالي كوب من الشراب المُعدّ مسبقاً قبل كلّ وجبةٍ بربع ساعةٍ، ويُنصَح بتقسيم الوجبات إلى أربع وجباتٍ معتدلةٍ يوميّاً.
يُنصح بالاستمرار على هذا النظام مدّة ثلاثة أشهر، مع الأخذ بعين الاعتبار أنّ هذا النّظام لا يناسب الأشخاص الذين يعانون من حموضة المعدة، أو قرحة المعدة المزمنة.

فوائد قشر الليمون
قشر الليمون له فوائد عدّة؛ فهو جزء لا يتجزّأ من نبتة الليمون الغنيّة بالفوائد والمنافع الصحيّة، إذ تتجاوز فوائده تقوية جهاز المناعة وتدعيم وظائف الجسم المختلفة، حيث يساعد على تحسين الشعر والبشرة، ويمكن استهلاكه طازجاً أو مجفّفاً، وقد يدخل في العديد من الأطباق بوصفه نوعاً من أنواع التوابل، بالإضافة إلى استخداماته الطبيّة والتجميليّة، وفيما يأتي بعض فوائد قشور الليمون:
يمدّ الجسم بالعديد من العناصر الغذائيّة بنسبةٍ أكبر من العناصر الموجودة في العصير واللبّ، ومن هذه العناصر: فيتامينا أ، وج، بالإضافة إلى البوتاسيوم، والصوديوم، والحديد، والكالسيوم، والألياف الغذائيّة.
يعزّز جهاز المناعة، ويقي من أمراض الشتاء والبرد، مثل: الإنفلونزا، والتهاب الحلق؛ بسبب غناه بفيتامين ج، كما يحمي الجسم من العديد من الالتهابات، ومنها: الالتهابات الجلديّة، والتهاب المفاصل؛ حيث يحارب الجذور الحرّة والسّموم، وينقّي الجسم من الفضلات.
يقي من العديد من السّرطانات، مثل: سرطان الجلد، وسرطان الثدي، وسرطان القولون، بسبب احتوائه على مادّة الليمونين، ومركّبات الفلوفونويد، وفيتاميني ج وأ اللذين يُعدّان من أقوى مضادّات الأكسدة التي تكافح تكوُّن الجذور الحرّة، وتمنع تطوّر الخلايا السرطانيّة، وتحمي الجسم من الأشعّة فوق البنفسجيّة التي قد تسبّب سرطانات الجلد.
يعزّز صحّة القلب، ويحمي من أمراض الأوعية الدمويّة والسكتات الدماغيّة؛ إذ يخفض نسبة الكولسترول منخفض الكثافة؛ بسبب احتوائه على مركّبات الفلافونويد والبوليفينول، بالإضافة إلى محتواه من عنصر البوتاسيوم الذي يسيطر على مستويات ضغط الدم.
يعزّز صحّة الفم؛ بسبب احتوائه على فيتامين ج الذي يحافظ على صحة اللثة، ويقيها من الالتهابات.
يعزّز صحّة الأسنان والعظام والمفاصل؛ بسبب محتواه الجيّد من عنصر الكالسيوم الذي يدخل في تكوين العظام والأسنان، ويحافظ على صحّتها وقوّتها، كما يقي من ترقّق العظام وهشاشتها، ويحمي الأسنان.
يحافظ على صحّة البشرة ونضارتها؛ بسبب محتواه العالي من فيتامين ج؛ حيث يعزّز بناء مركّب الكولاجين الذي يعزّز البشرة، ويحميها من علامات تقدّم السنّ، ومشاكل تصبّغها وتمدُّدها، كما يطهّرها وينظّفها، ويسدّ مساماتها، ويحميها من الالتهابات البكتيريّة، ممّا يجعل لقشر الليمون دوراً مهمّاً في علاج حبّ الشباب والوقاية منه
يعزز الجهاز الهضمي بسبب محتواه الجيد من الألياف، حيث يسهل عملية الهضم وكذلك يسهل حركة الطعام في الأمعاء.