فيتامين د

يعتبر فيتامين د هو المسؤول عن امتصاص العظام للكالسيوم الذي يمد العظام بالمعادن التي تُطوّر الهيكل العظمي للإنسان، وتساعد على بنائه، فوظيفة هذا الفيتامين هي تقوية العظام،
والمحافظة على كثافتها، وله
أيضاً العديد من الفوائد التي كشف عنها مؤخراً، والتي سنعرفكم عليها في هذا المقال.

فوائد فيتامين د

يحافظ على مستوى الإنسولين في الجسم، لذلك فهو يُعتبر علاجاً لمرض السكري.
يعوض الجسم عن الكالسيوم المفقود في البول عند تناول الكورتيزون.
ينظم الجهاز المناعة.
يعالج أمراض التسمم التلبكي.
يشكل فيتامين د خلايا الدم، ويقوي المناعة، ويعتبر علاجاً وقائياً للسرطان.
يعالج مرض الذئبة الحمراء، ومرض الروماتيد، والتي كُشف عنه في مؤتمر طبي عن المناعة عقد في سنغافورة.
تحفز الأمعاء على امتصاص المعادن والكالسيوم المفيد للجسم.
يقوي البصر.
يحمي الحامل من تسمم الحمل، ويحسن وظائف الكلى.

مضار فيتامين د

تكلس الكالسيوم في الكلى، مما يؤدي إلى حصى الكلى التي تحتاج إلى عملية جراحية لإخراجها.
هشاشة العظام وليونتها؛ بسبب خروج الكالسيوم منها، لذلك يجب الحرص على استشارة طبيب في الكميات التي يجب تناولها.
التسبب بمرض الكساح لدى الأطفال.
منع المراهقين من الوصول إلى أكبر كتلة عظمية يمكن لأجسامهم الوصول إليها.

مصادر فيتامين د

الشمس: وذلك بالتعرض لها في الصباح، وهي من أهم وأسهل مصادر فيتامين د.
الحليب.
تناول الأسماك؛ مثل: السالمون، والماكريل، والتونا، والسردين.
زيت السمك، والأنواع المدهنة من الأسماك؛ كالحوت.
صفار البيض.

أسباب نقص فيتامين د

قلة التعرض لأشعة الشمس، واستخدام واقي الشمس.
سوء التغذية، وعدم تناول الأطعمة التي تحتوي على فيتامين د.
زيادة الوزن.
تناول حبوب منع الحمل.
خطورة نقص الفيتامين
ضعف المناعة، والعضلات، والقلب، وزيادة خطورة الإصابة بالغدد اللمفاوية، وبالأورام السرطانية الخبيثة.
التوتر والقلق.
مشاكل في الجهاز الهضمي.
عدم امتصاص العظام للكالسيوم والمعادن التي تحمي العظام وتقويها، وبالتالي إضعافها وهشاشتها.
زيادة الوزن والسمنة المفرطة، وخاصةً عند الأطفال.
الإصابة بالاكتئاب، وزيادة أعراضه وحدته.

الكمية التي يجب تناولها من فيتامين د

يجب استشارة طبيب أولاً عند إدخال أي مادة إلى الجسم، وخصوصاً عندما تكون الكمية الكبيرة منها مضرة؛ مثل فيتامين د، وبالنسبة لفيتامين د حُددت الكمية التي يجب تناولها، فيوصى
بأن يتناول كلٌّ من الأطفال وكبار السن على حدٍّ سواء 600 وحدة عالمية،
ويوصى الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن سبعين عاماً بتناول 800 وحدة عالمية،
ومن المستحسن عدم زيادة الكمية عن 4000 وحدة عالمية بشكل يومي.