فيتامين د

يعتبر فيتامين د من الفيتامينات الضرورية والأساسية لصحة الجسم، وتنظيم كمية الكالسيوم التي يتم امتصاصها أثناء عملية الهضم وتنظيم كمية الكالسيوم في الدم،
وتزويد العظام بالمعادن الأساسية وزيادة كثافتها، وتطوير بناء ونمو الأسنان والهيكل العظمي، ويحصل الجسم على حاجته من فيتامين د من خلال التعرض لأشعة الشمس بشكل أساسي،
ومن خلال النظام الغذائي وبشكل خاص من الحليب،
وصفار البيض والأسماك كالسلمون، والسردين، والتونا، وزيت كبد السمك،
أو من خلال المكملات الغذائية المتوفر في الصيدليات على شكل حبوب بجرعات محددة، يصفها الأطباء في حال نقص مستوى فيتامين د.

مضار حبوب فيتامين د

يعتبر فيتامين د من الفيتامينات الذائبة في الدهون والتي تتراكم في الجسم بعكس الفيتامينات الذائبة في الماء والتي يتم التخلص منها عن طريق البول،
لذلك فإنّ تناول جرعات زائدة منه يؤدي إلى تراكمه في الجسم ليصل إلى مستويات سامة، كما يؤدي إلى ارتفاع مستوى الكالسيوم في الجسم والذي تظهر أعراض زيادته في أقل من أربعة أسابيع،
وتشمل الأعراض: التعب، والتقيؤ، والجفاف، والإمساك
، وفقدان الشهية، وضعف العضلات، كما يؤدي إلى حدوث اضطرابات في دقات القلب، وحدوث ترقق وهشاشة ولين في العظام، وتكلس في القلب والأوعية الدموية والأنسجة الرخوة، وتشكل حصى في الكلى.

فوائد حبوب فيتامين د

تقي من الإصابة بأمراض القلب وتصلب الشرايين والسكتات الدماغية.
تساعد في تخفيف الوزن والتخلص من الدهون الزائدة في الجسم.
تقي من الإصابة بالأنفلونزا ونزلات البرد.
تعزز أداء الجهاز المناعي.
تقوي أنسجة الدماغ وتحافظ على صحة العقل وتقي من الزهايمر مع تقدم السن.
تعالج نقص الكالسيوم في الجسم.
تزيد مستوى الكالسيوم في الجسم عند الحامل، وتقلل خطر حدوث تسمم حمل أو ولادة جنين مصاب بالكساح أو لين العظام.
تخفف حدة أعراض الاكتئاب.
تمنع نمو وانتشار الجذور الحرة في الجسم.
تحافظ على مستويات الإنسولين في الدم.

الكميات الموصى بها من فيتامين د

يتم تحديد الجرعات بناءً على حاجة الفرد للحفاظ على صحة وقوة العظام، وتقدر حاجة الرجال والنساء اليومية من فيتامين د بحوالي 600 وحدة دولية أو حوالي 15ميكروغرام،
ولضمان السلامة وتجنب تراكمه في الجسم ينصح بعدم استهلاك أكثر من 4000 وحدة دولية أو 100 ميكروغرام في اليوم.
ينصح بعدم استهلاك حبوب فيتامين د دون استشارة طبية وبشكل خاص بالنسبة لمرضى الكلى، والسل، وسرطان الغدد الليمفاوية، وفرط ساركويد، أو في حال تناول أنوع معينة من الأدوية مثل: حبوب منع الحمل، ومضادات الحموضة.