فيتامين د

ينتمي فيتامين د إلى مجموعة السيكوسترويد القابلة للذوبان في الدهون، وهو يلقب باسم فيتامين أشعة الشمس لاستطاعة الجسم تصنيعه من الكولسترول عند التعرض لإشعاعات الشمس المباشرة،
كما يحصل الجسم على ما تبقى من حاجته من هذا الفيتامين من مصادر الغذاء التي تحتويه، ومن أهمها البيض، والأسماك الزيتية مثل السردين، بالإضافة إلى السلمون، وأبو سيف، وزيت سمك القد، وثعبان البحر.

معدل فيتامين د في الجسم

تتراوح المعدلات الطبيعية لفيتامين د في الجسم بين 20 نانوغراماً إلى 50 نانوغراماً، وأي زيادة أو نقصان عن هذا المعدل يشير إلى وجود خلل في معدل فيتامين د في الجسم،
وفي حال انخفاض معدل فيتامين د في الجسم عن 8 نانوغرامات لدى شخص ما فهذا يعني معاناته من نقص حاد في فيتامين د،
أما في حال ارتفاعه عن 90 نانوغراماً فعندها يتم تشخيصه بأنّه يعاني من ارتفاع مفرط في معدل فيتامين د لديه، وعادةً ما يرافق النقصان والارتفاع المفرط في معدل فيتامين د عوارض مرضية تشير إلى حدوث ذلك.

الجرعة الموصى بها من فيتامين د
تبلغ الجرعة الموصى بها من فيتامين د لمن هم دون 13 عاماً حوالي 400 وحدة دولية، أي ما يعادل 10 ميكوغرامات، بينما تبلغ 600 وحدة دولية أي ما يقارب 15 ميكرغراماً لمن هم ما بين 14 عام و70 عاماً، كما تزيد إلى 800 وحدة دولية أي ما يقارب 20 ميكوغراماً لمن هم فوق 70 عاماً.

فوائد فيتامين د
الحفاظ على صحة العظام: يساعد فيتامين د على تثبيت الكالسيوم وغيره من المعادن على العظام، كما أنّه يساهم في زيادة صلاتها وكثافتها،
لذا الانخفاض الحاد في معدل هذا الفيتامين يؤدي إلى الإصابة بالكساح خاصة عند الأطفال، بالإضافة إلى هشاشة العظام لدى البالغين.
الوقاية من السرطان: أظهرت بعض الأبحاث وجود علاقة قوية بين نقص فيتامين د في الجسم والإصابة بأمراض السرطان المختلفة، إلا أنّ تلك الأبحاث لم تؤكد وجود علاقة بين رفع على فيتامين د في الجسم وعلاج السرطان.
مقاومة الشيخوخة: أثبتت الدراسات أنّ الأشخاص الذين لهم معدلات كافية من فيتامين د في أجسامهم تظهر عليهم علامات الشيخوخة بشكل أبطأ من أولئك الذين له معدلات منخفضة من فيتامين د،
كما تشير الدراسات أيضاً إلى أنّ فيتامين د يساهم في الحد من الإصابة بالأمراض المرتبطة بالشيخوخة مثل السكر والضغط بالإضافة إلى أمراض القلب.