فيتامين د

يعتبر فيتامين د من الفيتامينات الذائبة في الدهون، وهو مركب كيميائي عضوي يمكن للجسم أن يصنعه من الكولسترول بتعرضه فترة كافية غير مبالغ فيها لأشعة الشمس، ولهذا يلقب فيتامين د بفيتامين أشعة الشمس، ومنه فيتامين د2 وفيتامين د3 ولكلٍّ منهم صفاته، وهو من الفيتامينات المهمة للجسم؛ إذ إن نقصانه يسبب العديد من الأمراض؛ كمرض هشاشة العظام، ويمكن تعزيزه في الجسم بتناول بعض الأطعمة التي تساعد على تكونه؛ كالحليب، والحمضيات، بالإضافة إلى إمكانية تناول مكملات غذائية تسمى حبوب فيتامين د إذا استوجب الأمر.

حبوب فيتامين د
تعد حبوب فيتامين د نوعاً من أنواع المكملات الغذائية، خاصة وأن فيتامين د غير موجود بشكل كبير في مأكولاتنا، وبالتالي فلا يمكننا الحصول على الكمية الكافية منه عن طريق الغذاء، وتكون حبوب هذا الفيتامين على نوعين؛ الأول: فيتامين د2 الذي ينصح النباتيون بتناوله؛ حيث أنه يشتق من العفن وليس من منتج حيواني، وفيتامين د3 المشتق من المنتجات الحيوانية، وهو نوع مهم من الفيتامين الموجود بشكل طبيعي في الأسماك، ويعزز وجوده في الجسم بعد تناوله، والتعرض فترة كافية غير مبالغ فيها لأشعة الشمس.

طريقة تناول حبوب فيتامين د
يفضل قبل تناول أقراص فيتامين د استشارة الطبيب وأخذ نصيحته، لكي يتسنى للشخص معرفة النوع الأفضل له وبالكميات المناسبة دون زيادة أو نقصان، كما ينصح الأطباء بتناول هذه الحبوب مع الوجبة الأساسية التي تحتوي على نسبة عالية نوعاً ما من الدهون، وخاصة أن هذا الفيتامين ذائب في الدهون، ويفضل تناوله بعد الوجبة الأكبر في اليوم ليكون امتصاص الفيتامين أسرع وأنفع للجسم، فالوجبة الرئيسية تختلف من شخص إلى آخر حسب ظروفه وطبيعة عمله أو عاداته.

فوائد فيتامين د
يعالج أمراض القلب، ويقلل فرص الإصابة بها؛ كالنوبات القلبية، والستات الدماغية.
يعزز عمل جهاز المناعة في الجسم، مما يجعله يقاوم الإصابة بالكثير من الأمراض؛ وخاصة مرض الإنفلونزا.
يحافظ على وزن مثالي للجسم، ويقلل الوزن الزائد.
يمنع ويقلل فرص الإصابة بمرض هشاشة العظام.
يمنع نمو الخلايا السرطانية، وبالتالي فإنه يعالج مرض السرطان.
يقي ويقلل فرص الإصابة بمرض الزهايمر، ويحافظ على صحة العقل.
يقلل فرص الإصابة بمرض الاكتئاب.
يقي ويقلل فرص الإصابة بمرض الربو، ومشاكل الجهاز التنفسي.
يحافظ على شباب البشرة، ويقيها من الشيخوخة المبكرة والتجاعيد والخطوط الرفيعة الدالة على تقدم السن.
يقلل فرص الإصابة بمرض ضغط الدم المرتفع أو المنخفض.