فيتامين د

فيتامين د هو أحد أهم الفيتامينات الذائبة في دهون الجسم، وتنبع أهميته بدوره الفعال في الحفاظ على قوة ومتانة عظام المفاصل من جهة، وامتصاص الكالسيوم لبناء الأسنان من جهة أخرى، والجسم الطبيعي غير قادر على إنتاج الكمية الكافية من هذا الفيتامين ذاتياً أو عن طريق التغذية حتّى المتكاملة منها، ولذلك ينصح المختصون بضرورة التعرض لأشعة الشمس الخفيفة في ساعات ما قبل الظهيرة للحصول على الجرعة اليومية المطلوبة.

كيفية فحص مستوى فيتامين د في الجسم
أقرت المعاهد الوطنية الخاصة بالصحة اختبار الدم المعروف باختبار 25 هيدوكسي كأداةٍ معتمدة لمعرفة ما إذا كانت نسبة فيتامين د في الجسم مناسبة وضمن النطاق الصحي السليم أم لا، مع العلم أنّ المستوى الصحي يتراوح ما بين 20 الى 50 نانوجراماً في الملليلتر، وزيادة الجرعة أو نقصانها يعني خلل ما وقد يؤدي إلى أمراض خطيرة كالتسمم.

معدل فيتامين د عند النساء
تختلف الحصة اليومية المطلوب الحصول عليها من شخص إلى آخر حسب العمر، وفيما يأتي توضيح حول الجرعة اليومية المثالية لكل الفئات العمرية والنوعية:
يجب حصول الأطفال الرضع تحت عمر سنة على 400 وحدة دولية يومية.
تزداد الجرعة اليومية لتصل إلى 600 وحدة دولية يومية للأعمار ما بين سنة إلى 70 سنة، ولكن على النساء ضرورة التعرض لأشعة الشمس يومياً للمحافظة على نسبة الفيتامين لديهن بسبب ما يتعرضن له من حمل وولادة.
تحتاج الحامل والمرضع إلى نسبة أكبر حسب ما يقرره الطبيب المختص.
يحتاج كبار السن بعد عمر السبعين إلى 800 وحدة دولية يومياً.

صنع فيتامين د في الجسم
يتطلب صنع فيتامين د في الجسم تعرض الجلد مباشرةً لأشعة الشمس مدّة لا تقل عن عشرين دقيقة يومياً، ولذلك نجد أنّ مشاكل نقص الفيتامين في الدول الباردة تتزايد بشكل ملحوظ، فمن المعروف أنّ الأشعة فوق البنفسجية للشمس لا تعتبر ضارة في جميع الاحوال، بل يحتاجها الإنسان يومياً لاختراق الجلد وإحداث تغيير كيميائي في الدم لينتج هذا الفيتامين، ونذكر هنا أشكاله العديدة ما بين الفاكالسيدول، وكالسيفيرول، وكالسيتريول d3، والكالسيفرول، وأرغو-كالسيفيرول d2، والتي توجد على شكل كبسولات دوائية تباع لدى الصيدليات ويمكن تناولها بصورة آمنة لكن بعد استشارة الطبيب المختص.

الأمراض الناتجة عن نقص فيتامين د
السمنة المفرطة مقابل تناول كمية طبيعية من الطعام يومياً.
الإصابة بمتلازمة سوء امتصاص الدهون الناتج عن مرض كرون.
الإصابة بهشاشة العظام أو الكساح ممّا يؤدي إلى زيادة خطر التعرض للكسور جراء السقوط البسيط، وحدوث تشوهات في الهيكل العظمي في الجسم.
تساقط الأسنان وحساسيتها بسبب نقص الكالسيوم.
آلام واضحة في العضلات.
الخمول والكسل أثناء النهار.