فيتامين د

يعدُّ فيتامين د أحد أنواع الفيتامينات الذائبة في الدّهون والموجودة بشكلٍ طبيعي في عدد قليل من أنواع الطعام،
ويُطلق عليه اسم فيتامين الشّمس، حيث إنّ الجلوس تحت أشعّة الشّمس يمكّن الجسم من تصنيع الفيتامين في الجلد.
يعدّ هذا الفيتامين مختلفاً عن الفيتامينات الأخرى، فلا يُعتبر من العناصر الغذائيّة الأساسيّة،
ويُغني التعرّض لأشعّة الشّمس عن ضرورة تناوله من بعض الأطعمة. في هذا المقال سنبين مصادر فيتامين د وكيفية قياسه في الجسم وبعض المعلومات المتعلقة به.

قياس فيتامين د

يُمكن قياس كميّة فيتامين د في الدّم من خلال 25 هيدروكسي لفيتامين د، حيث إنّ الكميّة المُناسبة له بالدّم هي 20-50 نانوجراماً في المليلتر الواحد، أي ما يُساوي 5-10 ميكروجرامات،
ويجب الحفاظ على النسبة المطلوبة منه داخل الجسم، فإنّ نقصان النسبة عن 20 نانوجراماً في المليلتر الواحد لا يكفي الحاجة الطبيعيّة للجسم، وزيادة النّسبة عن 50 نانوجراماً قد تعرّض حياة الإنسان للخطر.

مصادر فيتامين د

مشتقّات الحليب قليل الدّسم ومُنتجاته المُختلفة من الألبان والأجبان، والبيض، وبعض الأسماك؛ كسمك السّلمون، والتونة، والأطعمة كالسمسم، والسبانخ، والكبد.
الشّمس.
المكمّلات الغذائيّة.
وظائف فيتامين د في الجسم
معادلة نسبة عنصر الكالسيوم والفوسفات في الدّم.
زيادة تركيز عناصر الكالسيوم والفوسفات في العظام لإعطائها القوّة والمتانة.
نمو خلايا العظام.
مكافحة مسبّبات مرض السّرطان.
تقوية الجهاز المناعي في الجسم.

أسباب نقص فيتامين د في الجسم

التقدّم في العمر يقلّل إنتاج الجلد لفيتامين د.
عدم الجلوس في أشعّة الشّمس بشكل كافٍ.
التعرّض لبعض أمراض الأمعاء الدقيقة؛ ممّا يُسبب عدم قدرة الجسم على امتصاص فيتامين د.
اقتراب النساء من سنّ اليأس.
الوزن الزائد؛ حيث يُسبب زيادة تركيز فيتامين د بالدّهون.
عوامل وراثيّة تُسبب زيادة إفراز الفوسفات في الكلى.
أمراض متعلّقة بالكلى، والكبد.
فقر الدّم.
تناول العقاقير الطبيّة الخاصّة بالمرضع.

أعراض نقص فيتامين د في الجسم

التعرّض لمرض الكُساح وبشكل خاص عند الأطفال، وذلك لأنّ فيتامين د يُسبب سوء امتصاص الدّم لعنصر الكالسيوم والذي يعد مهمّاً جداً في بناء العظام. يظهر مرض الكساح بتقوّص عظام القدمين، وتأخّر نمو الأسنان، والإصابة بالتسوس.
الإصابة بمرض لين العظام الذي ينتشر بشكل خاص بين النساء المرضعات والحوامل وعند التقدّم بالعمر.
زيادة نسبة الإصابة بالسرطان وخاصّة سرطان البروتستاتا والقولون.
زيادة نسبة الإصابة بمرض السّكري، والسّل، وارتفاع ضغط الدّم، وبعض أمراض القلب، وتصلّب الشرايين.
ارتفاع نسبة التعرّض لالتهابات المفاصل والروماتيزم، والأمراض النفسيّة كالاكتئاب.
الشعور بالتعب، والوهن، والكسل، والضعف العام.
التهابات الحلق.