العسل
يعتبر العسل من المواد ذات القيمة الغذائية والعلاجية والوقائية العالية؛ لاحتوائه على نسبة عالية من العناصر الغذائية، والفيتامينات،
والسكريات البسيطة، والأحماض العضوية والأمينية، ومضادات حيوية،
ومضادات الأكسدة الضرورية لصحة الجسم، ونمو أنسجة وخلايا الجسم بشكلٍ سليم، ومنع نمو وانتشار الجذور الحرة،
كما يحتو
ي على هرمونات النمو، وهرمونات جنسية ذكري وأنثوية.

الفيتامينات في العسل

فيتامين ب1: أو ما يعرف بالثيامين، حيث يلعب دوراً مهماً في تمثيل الكربوهيدرات في الجسم والاستفادة منها، ويقي الأعصاب من الالتهاب التي يسبب مرض البربري،
وينظم عملية الهضم، ويحسن الشهية لتناول الطعام، كما يوجد له تأثيرٌ على الغدد الصماء والغدد التناسلية عند الجنسين.

فيتامين ب2: أو ما يعرف بالريبوفلافين، حيث يمنح الجسم الحيوية، ويؤخر ظهور علامات الشيخوخة، ويحسن قدرة الجسم على امتصاص العناصر،
ويلعب دوراً مهماً في عملية تنفس الخلايا، ويؤدي نقص الفيتامين إلى إجهاد العين وضعف النظر، وتشقق الشفاه وزوايا الفم، ويصبح الجلد خشناً.

فيتامين ب3: أو ما يعرف بالبانتوثينيك، حيث يلعب دوراً أساسياً في تكوين مادة الأسيتيل كولين، ونقل الأكسجين الضروري لإنتاج الهيموجلوبين وحرق الدهون،
ويؤدي نقصه إلى حدوث اضطراباتٍ في الجهاز العصبي، وتساقط الشعر وظهور الشعر الأبيض، وحدوث تلف في الغدة الكظرية.

فيتامين ب5: أو ما يعرف باسم بالنيكوتينيك؛ والذي يقي الجسم من مرض البلاجرا، حيث يصاب الجلد المعرض لأشعة الشمس بالتشقق،
كما يدخل في توليد الطاقة الحرارية في الجسم، ويفيد في الوقاية من مشاكل الشعر.

فيتامين ب6: أو ما يعرف بالبيريدروكسين، والذي يلعب دوراً مهماً في عملية تمثيل المواد البروتينية والأحماض الأمينية في الجسم،
كما يحافظ على التوازن والتبادل الغذائي داخل الأنسجة، ويمتلك خصائص تضبط المزاج، ويؤدي نقصه إلى حدوث التهابات جلدية، واضطراب في الأعصاب، وضعف في الأعصاب.

فيتامين ب8: أو ما يعرف بالبيوتين، حيث يتيح للجسم استخدام الدهون والأحماض الدهنية اللازمة.

فيتامين ب9: أو ما يعرف بحمض الفوليك، والذي يجدد خلايا الجسم وبشكلٍ خاص خلايا الدم.


فيتامين ب12: والذي يلعب دوراً مهماً في توازن الجهاز العصبي ونمو كريات الدم الحمراء.

فيتامين ج: أو ما يعرف بحمض الأسكروبيك، والذي يعزز مقاومة الجسم للسموم، ويساعد في إنتاج الكولاجين في العظام والأوعية الدموية،
ويحسن وينشط خلايا الكبد ويحميها من التلف، ويؤدي نقصه إلى الإصابة بمرض الإسقربوط، وتلف خلايا العضلات، وحدوث خلل في الجهاز التناسلي.

الكاروتين: حيث يتمّ تحويله إلى فيتامين أ في الكبد، والذي يعتبر من أهمّ الفيتامينات للمحافظة على النظر، وصحة وسلامة الملتحمة والقرنية، ويؤدي نقصه إلى التهاب الجلد، وتأخر النمو، والإصابة بالعشى الليلي.