فيتامين د

يتم إنتاج فيتامين د عندما يتعرض الجسم لأشعة الشمس الكافية وعليه فإنّه يسمى بفيتامين الشمس، وهو يعتبر من المغذيات التي تذوب في الدهون،
أما المصادر الغذائية التي تحتوي عليه فهي: الحليب، والأسماك، والتونة، وصفار البيض، والجبن، والكبد، ولحوم البقر،
وهو من الفيتامينات الضرورية للعظام، حيث إنّه يساعد على امتصاص الكالسيوم من النظام الغذائي، كما أنّه يعطي الجسم المناعة ويحميه من بعض الأمراض.

فيتامين د والوزن
هناك العديد من الدراسات التي أثبتت بعض الأمور التي تتعلق بفيتامين د والوزن والتي تؤكد بأنّه يساهم في القضاء على الوزن الزائد من خلال ما يأتي:
زيادة مستوى فيتامين د في الجسم تخفف الكتل الدهون فيه.
مساعدة المكملات الغذائية منه على القضاء على دهون البطن.
عدم مساعدة فيتامين د على إنقاص الوزن، إنّما خفضه مستويات التريغليسيريد في الدم.
تسبُّب نقص فيتامين د بالجوع مما يؤدي إلى زيادة عدد الخلايا الدهنية في الجسم.

نقص فيتامين د وزيادة الوزن
يسبب نقص فيتامين د في الجسم العديد من الأمراض ومنها هشاشة العظام، والكساح، ومع تقدم العلم تبين أنّ له علاقة بأمور أخرى ذات صلة بصحة الإنسان ومنها: زيادة الوزن أو فقدان الوزن، ومن أسباب نقصه ما يأتي:
العيش في المناطق التي لا تتعرض لكميات كافية من أشعة الشمس، أو العيش في المنزل لفترات طويلة بعيداً عن الشمس.
تناول كميات قليلة من الأطعمة التي تحتوي على فيتامين د كالمنتجات الحيوانية والحليب، وخصوصاً الأشخاص الذين يعانون من حساسية الحليب، والذين يعتمدون على نظام غذائي نباتي،
وأصحاب البشرة الداكنة هم أكثر الأشخاص عرضة للإصابة بنقص فيتامين د.
عدة قدرة الكلى على تحويل فيتامين د مع تقدم العمر إلى شكله النشط، مما يؤدي إلى نقص فيتامين د في الجسم.
يعتبر نقص فيتامين د وزيادة الوزن مرتبطين علمياً، حيث إنّ هناك هرمون يسمى ليبتين يرسل إشارات إلى الدماغ للتوقف عن تناول الطعام، ويتم إنتاج هذا الهرمون داخل الخلايا الدهنية،
ويرسل فيتامين د هذه الإشارات بطريقة فعالة، وإذا كان الشخص يعاني من نقص فيتامين د فتتعطل هذه الإشارات مما يؤدي إلى عدم معرفة الجسم بالشبع، وبالتالي تسبب تناول المزيد من الطعام والوجبات الدسمة مما يؤدي إلى زيادة الوزن والسمنة.

علاج نقص فيتامين د
تناول المزيد من الفيتامين من خلال النظام الغذائي والمكملات الغذائية.
إعطاء الشخص فيتامين د عن طريق الفم يومياً أو اسبوعياً بحسب درجة نقصه لتجنب حدوث مضاعفات.
التعرض الكافي لأشعة الشمس المباشرة، وخصوصاً بين الساعة 10 صباحاً وحتى 3 مساءً.