فيتامين ج

فيتامين ج، هو من العناصر الغذائيّة المهمّة والمفيدة، التي يحتاجها الجسم بشكل كبير، فمن فوائد هذا الفيتامين أنّه يصنع الكولاجين، ويحافظ على الأنسجة ويعيد بناء الخلايا،
وأيضاً يُحسّن مستوى وظائف المخّ، ويقوّي جهاز المناعة، ولذلك يُنصح بتناول الأغذية والحبوب التي تحتوي على هذا الفيتامين باستمرار وذلك لأنّ الجسم لا يخزّنه،
وتختلف الكمية التي يجب تناولها من شخص لآخر وذلك حسب عمره وجنسه.

علاقة فيتامين ج بزيادة الوزن
لا يزيد فيتامين ج الوزن، وذلك لأنّ من أهمّ فوائد فيتامين ج أنّه يساعد على إنقاص الوزن، حيث أثبتت الدراسات أنّ مصادر فيتامين ج
وهي العصائر والفواكه تساعد الجسم على فقدان الدهون والحفاظ على جسم صحيّ، لذلك يَنصح أخصائيو التغذية أن يتضمّن النظام الغذائي الفواكه والخضروات التي تحتوي على فيتامين ج،
وأيضاً يقلّل الفيتامين من الإنسولين وذلك يعمل على تحويل السكر إلى طاقة لحرق الدهون بدلاً من تخزين الجسم للسكر وتحويله إلى دهون.

فعاليّة فيتامين ج في محاربة السمنة
نقص فيتامين ج يسبّب تباطؤاً في التمثيل الغذائي الذي يؤدّي إلى السمنة، وتناول فيتامين ج يسرّع عملية التمثيل الغذائي في الجسم ممّا يؤدّي إلى إنقاص الوزن.
لتحقيق الفائدة المرجوة من فيتامين ج يجب أن يتناول الرجل يومياً 90 ملغم من فيتامين ج، إذ كان مدخناً يجب أن يزيد الجرعة 35 ملغم، وأما المرأة يمكنها تناول 75 ملغم، وإذا كانت حاملاً يمكنها أن تزيد الجرعة 10ملغم، والمرضعة إلى 35 ملغم.
ينصح الأطباء بتناول فيتامين ج في الصباح، وذلك لأنّ الفيتامين يساعد الكبد والكلى على إنتاج مادّة تسمّى (كارنيتين)، وهي مادّة تحافظ على أنسجة العضلات، والمخّ، والقلب،
حيث إنّ مادة الكارنيتين تحوّل الدهون إلى طاقة، وذلك عند تناول فيتامين ج، حيث إنّ فيتامين ج موجود في الليمون، والبطيخ، والبرتقال، والفواكه المجفّفة، والكيوي، والسبانخ، والبروكلي، والطماطم، وذلك بنسب مختلفة.
فيتامين ج يقي من أمراض القلب، ويمنع تصلّب الشرايين، ويعمل على امتصاص الحديد، وعلاج وقائي من السرطان، ويعالج آلام المفاصل، وأثبت فعاليته كأداة للمحافظة على الرشاقة.

فوائد فيتامين ج
يزيد من مناعة الجسم، فيقي الجسم من الإصابة بالأمراض، ويساعد على التئام الجروح بشكل أسرع، ويعمل على حماية الجسم من الإصابة بالفيروسات والبكتيريا.
يحفّز إنتاج الكولاجين الذي يساعد في نموّ الخلايا.
يحمي الجلد من الأضرار التي تنتج عن التعرّض للأشعّة فوق البنفسجيّة.
يقي من نزلات البرد.
يعتبر من المضادّات القويّة للأكسدة.
يعالج ارتفاع ضغط الدم.