سرطان الثدي
يعتبر سرطان الثدي بشقيه الحميد والخبيث من أكثر أنواع السرطان الذي يُصيب النساء
والفتيات على وجه التحديد، وشأنه شأن كافة أنواع السرطان ينتج عن تكاثر غير طبيعي ومنتظم في عدد الخلايا الموجودة في الثدي.

أسباب الإصابة بسرطان الثدي
تعود الإصابة بهذا المرض إلى العديد من العوامل والأسباب التي حدّدها العلماء والأطباء والمختصين في مجال الأورام، منها ما يتعلق بعوامل وراثية بالدرجة الأولى، ومنها ما يعود إلى طبيعة النظام الغذائي والأطعمة التي اعتادت على تناولها المرأة أو الفتاة في حياتها، وبعضها يرجع إلى موعد بدء الطمث أو الدورة الشهرية للفتاة، أو لحالات الحمل وخاصة ما بعد عمر الثلاثين، وكذلك يرتبط بتناول المرأة لموانع الحمل المختلفة وبعوامل الزيادة المفرطة في الوزن والسمنة وغيرها من الأسباب التي تؤدّي إلى الإصابة بهذا المرض الخطير وخاصّة في مراحله المتقدّمة حيث من الممكن أن ينتهي بالمرأة إلى استئصال الثدي أو الوفاة، وبناءً على ذلك ينقوم بطرح أبرز الأعراض والعلامات التي ترافق بدايات الإصابة بهذا المرض للتمكّن من أخذ التدابير العلاجيّة اللازمة بسرعة.

أعراض سرطان الثدي
يصاحب سرطان الثدي العديد من الأعراض التي تنذر بالإصابة به، وتتمثل هذه الأعراض بمعظم حالات المرض فيما يلي:
تورّم الثدي
يحدث نتيجة زيادة عدد الخلايا داخله، إلّا أنّ الحالات الأولى من المرض لا يرافقها ظهور هذا التورّم بشكل واضح بحيث يكون التورم داخلي ولا يمكن رؤيته إلا من خلال الفحص والتصوير الطبي كالتصوير بالأشعة السينيّة مثلاً، حيث تتمكّن المرأة من رؤيته في المراحل المتقدّمة وخاصّة المرحلة الرابعة تحديداً في منطقة تحت الإبط مباشرة أو في نسيج الثدي.
تغيرات في لون الجلد
تحدث تغيّرات في لون وحالة الجلد، حيث تسبب العديد من أنواع سرطان الثدي تغيرت في منطقة الحلمة من حيث اللون وذلك بظهور احمرار ملحوظ حولها، يصاحبه حكة مزعجة، وذلك نظراً لأن الخلايا السرطانية تعمل على إغلاق الأوعية الليمفاوية في تلك المنطقة مما يتسبب في التورم والتغير الملحوظ في اللون الطبيعي ويرافق ذلك في بعض الحالات تكون بقع حمراء اللون تزيد من سماكة الثدي، ومن هنا يجب على المرأة أن تعرف حجم وشكل ولون الثدي الخاص بها جيداً لتتمكن من رصد هذه التغييرات.
إفرازات غير طبيعية من الحلمة
تتمثل في إفرازات ذات لون أصفر وأخرى ذات لون أحمر بحيث تكون مخلوطة بالدم، وتعتبر من أهم العلامات التي تشير إلى الإصابة بمرض السرطان في تلك المنطقة.
لا يمكن اعتبار آلام في الثدي عرضاً من أعراض السرطان، لأن معظم حالات المرض وخاصّة الخبيث والخطير منه لا يرافقها أي شعور بالأوجاع، حيث إنّ الألم الوحيد الذي يمكن الشعور به في هذه الحالة هو الألم الناتج عن القروحات والحكة والدمامل التي تظهر على الجلد نتيجة المرض، ويجدر الذكر أن سرطان الثدي شأنه شأن كافة أنواع السرطان يتسبب في شعور المريض بالتعب العام والإرهاق والإجهاد، ويرافق ذلك صعوبة في النوم وأرق ملحوظ.