الصوديوم

عنصر الصوديوم موجود على شكل مركبات عديدة في الطبيعة منها كلور الصوديوم (ملح الطعام)، ويعتبر هذا المركب عنصراً ضروريّاً في الحياة، حيث يشكل جزءاً من مادة البروتوبلازما الحيويّة، وهي موجودة في خلايا الكائنات الحيّة.
كما أنّ وجود الصوديوم ضروري بكميّة معيّنة في جميع السوائل الداخليّة الحيويّة وذلك لضمان استمرار الحياة بشكل سليم، ويجب الانتباه إلى كمية الملح المتناول لتجنّب الإصابة بارتفاع ضغط الدم، وإجهاد القلب، وزيادة الوزن.

زيادة الصوديوم
هي ارتفاع تركيز الصوديوم في الدم عن المستوى الطبيعي المعروف ب145مل مول/ لتر، وتؤدّي هذه الزيادة إلى زيادة الضغط الحلولي للسائل الموجود بين الخلايا،
والذي يجعل السائل يخرج من الخلايا، فيسبب جفافها، وبالتالي اضطراب في وظائفها، وفيما يلي سنتناول أسباب زيادة الصوديوم، وأعراضه، وكيفيّة علاجه.

أسباب زيادة الصوديوم في الجسم
انخفاض كمية الماء المتناول، ويعاني من ذلك كبار السن، والمعاقون الذين لا يستطيعون تناول الماء بشكلٍ كافٍ.
فقدان الجسم للماء بشكل كبير من المسالك البوليّة بسبب تناول مدرّات البول.
التعرّق الغزير.
الإصابة بالإسهال المائي الحادّ.
زيادة في كميّة الماء المطروح من الكليتين.
تناول السوائل ذات تركيز الأملاح الأكبر من تركيز أملاح الجسم، ويحدث ذلك في حالات نادرة عند تناول بيكربونات الصوديوم بكمية كبيرة، أو شرب كميّة من ماء البحر.

أعراض زيادة الصوديوم في الجسم
الجفاف، والعطش الشديد.
تورّم الجسم، وارتفاع ضغط الدم.
الإصابة بأضرار عصبيّة نتيجة انكماش خلايا الدماغ.
ضعف العضلات.
الإجهاد، والتعب، والإعياء.
ضعف العضلات.
الدخول في غيبوبة.

الأشخاص المعرّضون لزيادة الصوديوم
الأطفال الرضع.
كبار السن الذين تتجاوز أعمارهم الخامسة والستين.
الأشخاص المصابون بالإعاقات العقلية.
الأشخاص الذين يعتمدون على الأغذية الأنبوبيّة.
المرضى الماكثون في المستشفى لمدة تتجاوز الستة شهور.
المضاعفات المصاحبة لزيادة الصوديوم في الجسم
يؤدي عدم العلاج الفوري لزيادة الصوديوم لحدوث الجفاف الشديد، كما أنّ العلاج السريع قد يؤدي إلى تراكم السوائل داخل وخارج خلايا الدماغ، وبالتالي حدوث خلل في الجهاز العصبي، والشعور بالخمول والصرع.

طرق علاج زيادة الصوديوم
تعويض السوائل المفقودة، وإعطاء الشخص المصاب احتياجاته من الماء بشكل تدريجي.
إعطاء الماء للمصاب عن طريق الوريد عندما يكون غير قادر على تناول الماء بشكل طبيعي.
تجنّب التعرّض للطقس الحار، وبالتالي تخفيض نسبة التعرّق الشديد.
تجنّب تناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة كبيرة من عنصر الصوديوم كالأسماك، واللبن، واللحم، والخضروات.
ينصح بعدم تناول الشخص لأكثر من 2500 ملغم من ملح الطعام باليوم.