الماء

الماء نبض الحياة، فالماء مكوّن رئيسي للجسم البشري ولجميع الكائنات الحيّة على وجه الأرض، حيث يتكون جسم الإنسان من 55-78% من الماء، لذلك ينصح الخبراء بشرب مقدار 10 أكواب من الماء بشكل يومي؛ للتمتع بصحّة جيّدة.
كما ورد ذكره بالقرآن الكريم، قال الله تعالىوَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ۖ) [الأنبياء:30]، وقد يتساءل الكثيرين عن مكوّن هذا السائل الثمين، وهو ما سنتطرّق لذكره في مقالنا هذا.

مكوّنات الماء

يعتبر الماء أحد المركبات الكيميائيّة المهمّة، فيتكون من ذرتي هيدروجين وذرة أكسجين، وصيغته الكيميائيّة هي؛ h2o.

حالات الماء

الحالة السائلة: وتعتبر أكثر حالات الماء انتشاراً، وفيها يكون الماء على شكل سائل شفاف، بلا لون، ولا طعم،
ولا رائحة، وتتراوح درجة حرارته في هذه الحالة ما بين الصفر المئوي ودرجة الغليان، وتتمثل بـ 100 درجة مئوية، وتتعدد مصادره، ومن أهمّها؛ مياه البحار، والمحيطات، والأنهار، والبحيرات، والمياه الجوفيّة، ومياه الأمطار.
الحالة الغازيّة: ويكون الماء في هذه الحالة على هيئة بخار.
الحالة الصلبة: ويكون الماء فيها على شكل ثلج أو جليد، ويتواجد على هذه الصورة عندما تكون درجة حرارة الماء أقل من الصفر المئوي، وتتنوّع مصادره؛ كالثلوج، والمساحات الجليديّة، وفي أعلى الجبال المرتفعة، وفي القطبين الشمالي والجنوبي.

فوائد الماء
يحد من الصداع والصداع النصفي.
يحفّز عمل الجهاز الهضمي للقيام بعمله، ويحسّن عمليّة الهضم، ويحد من الإمساك.
يقلل الوزن الزائد.
يمنع رائحة الفم الكريهة.
يفيد البشرة، ويمنحها الحيويّة، والنضارة، ويعالج حب الشباب، ويحد من علامات الشيخوخة المبكرة؛ كالتجاعيد، وظهور الخطوط الدقيقة بالبشرة.

أنواع الماء
المياه الفوارة: هذا النوع من الماء يتركز فيه مستويات ثاني أكسيد الكربون نفسها قبل عمليّة معالجته.
مياه الينابيع: يعتبر هذا الشكل من الماء غير معالج، ويرجع أصله للمياه الجوفيّة التي تخرج من باطن الأرض فتتدفق على سطحه.
مياه غنية بالفيتامينات: هي التي يتم إضافة الفيتامينات إليها؛ لتصبح ذات فائدة أكبر.
مياه غنيّة بالأكسجين: وتمتاز بتركز الأكسجين فيها بنسبة أكثر من 40 مرّة من الماء العادي.
مياه ذات نكهة: بحيث تضاف إليها نكهات طبيعيّة أو صناعيّة.
مياه معدنية طبيعية: وهي التي تتكون من مياه جوفيّة يتركز فيها العديد من المعادن؛ كالكالسيوم، والصوديوم، والمغنيسيوم، والحديد.
مياه مقطرة: وتستعمل بهدف إجراء التجارب في مختلف المعامل الكيميائيّة.
مياه شبه قلويّة أيونيّة: وهي التي تستعمل فيها الكهرباء لعمليّة فصل الجزيئات؛ حيث اعتمدت وزارة الصحة اليابانيّة في عام 1966م هذا الشكل من المياه بشكل رسمي كوسيلة لتحقيق مستوى عالٍ ومميّز لمياه الشرب الصحيّة.
مياه مطهّرة.