فيتامين د

يعدّ فيتامين د من الفيتامينات الذائبة في الدهون، وينتمي إلى مجموعة السيكوسترويد، ومن الممكن تناوله على عدة أشكال مثل فيتامين d3 وهو كوليكالسيفيرول، وd2 وهو إركوكالسيفرول،
ويشار إلى أنّه يعرف أيضاً باسم فيتامين الشمس؛ وذلك لأنّ الجسم يستطيع صنعه من الكولسترول بعد التعرض لأشعة الشمس،
ومن الممكن الحصول على فيتامين د من خلال تناول بعض أنواع الأطعمة مثل البرتقال، والحليب، بالإضافة إلى الأسماك وغيرها، بالإضافة إلى إمكانيّة تناوله على شكل مكمّل غذائي.

نسبة فيتامين د الطبيعيّة في الجسم
يوجد فيتامين د في جسم الإنسان بأشكال مختلفة، لكن بيّنت الأبحاث والدراسات التي تمّ عملها في المعاهد الوطنيّة المختلفة أنّ نسبة الفيتامين المثاليّة في الجسم يجب أن تتراوح بين عشرين إلى خمسين نانوغراماً في الميليلمتر الواحد،
وإذا كانت النسبة تقل عن العشرين نانوغراماً لكلّ ميليلمتر فلن تكون كافية، وقد يتعرض الإنسان إلى الإصابة بالعديد من المشاكل الصحيّة، وأهمها هشاشة العظام،
وتسوس الأسنان، بالإضافة إلى الإحساس بآلام في العضلات وغيرها، أما ارتفاع نسبة هذا الفيتامين عن الخمسين نانوغراماً لكلّ نانومتر فستكون زائدة عن الحد الطبيعي،
وسيكون الإنسان أيضاً معرضاً للإصابة بالعديد من المشاكل الصحيّة، كمشاكل الجهاز الهضمي، والشعور بالغثيان والكسل، وغيرها، لذلك ينصح الأطباء بتناول ما مقداره ستمئة وحدة من فيتامين د بشكل يومي للأشخاص البالغين.


فوائد فيتامين د للجسم
الوقاية من الإصابة بالأمراض المرتبطة بالقلب كالنوبات القلبيّة وتصلّب الشرايين وغيرها، وقد كان ذلك وفق دراسة أجرتها المجلة الأمريكيّة للطب عام 2009 ميلادي، لكن يشار إلى أنّ زيادة هذا الفيتامين عن الحد الطبيعي تؤدي إلى زيادة الكالسيوم في الدم، مما يؤثر بشكل سلبي في صحة القلب.
التقليل من فرص الإصابة بالعدوات الفيروسيّة، وتحديداً نزلات البرد والإنفلونزا.
المساعدة على التخلص من الوزن الزائد، حيث إنّ هناك علاقة بين نسبة هذا الفيتامين في الجسم، وكميّة الدهون المتراكمة فيه، فالأشخاص الذين يعانون من الوزن الزائد عادة ما يمتلكون نسبة قليلة من هذا الفيتامين في الدم، والعكس صحيح.
منع الإصابة بأمراض العظام مثل اللين والهشاشة، حيث إنّه يحفز عمليّة امتصاص عنصر الكالسيوم.
الحماية من الإصابة بتسمم الحمل، والذي قد يكون سبباً في موت الجنين.
الوقاية من الإصابة بالأورام الخبيثة، وخاصة التي تصيب الثدي، والبروستات، والقولون، حيث بيّنت الدراسات الأوليّة أنّ هذا الفيتامين يمنع نمو وانتشار الخلايا المسرطنة.
الحفاظ على صحة الدماغ، وتقليل فرص الإصابة بالأمراض المرتبطة بالتقدم في السن، مثل الزهايمر والخرف.
تحسين الحالة النفسيّة والمزاجيّة، والوقاية من الإحساس بالمشاعر السلبيّة مثل الاكتئاب والقلق والتوتر.