فيتامين د

فيتامين د، والذي يعرف أيضاً باسم إرجوكالسيفيرول (د3) وكوليكالسيفيرول (د3) هو واحد من الفيتامينات الذائبة في الدهون، والذي يحتاج إليها جسم الإنسان للقيام بالعديد من العمليات الحيوية المهمة لاستمرار الحياة،
ويعرف أيضاً باسم فيتامين الشمس؛ وذلك لأنّ الجلد يحتوي على مادة تعرف باسم بروفيتامين د (Provitamin D) الذي يتحول إلى فيتامين د (Vitamin D) عند التعرض لأشعة الشمس.

لاحظ العلماء قبل ما يقارب 50 عاماً أنّ القليل من الأطفال أصحاب البشرة الداكنة، والذين يعيشون في الدول الاستوائية، ويتعرضون إلى الشمس بشكل مستمر يعانون من تشوهات في العظام والأسنان،
والتي تعتبر من أعراض نقص فيتامين د، كما أنّ الأطفال الذين يعيشون في المناطق المعتدلة والباردة والذين لا يتعرضونَ إلى أشعة الشمس بشكلٍ كافٍ يعانون من نقص في فيتامين د.

المعدل الطبيعي لفيتامين د
يعاني الكثير من الناس من نقص فيتامين د، ويعود السبب في هذا النقص إلى مجموعة من الأسباب؛ وأهمها: عدم الحصول على كميات كافية من الفيتامين من مصادره الطبيعية،
وهي المصادر الغذائية الحيوانية؛ مثل: السمك، وصفار البيض، والجبن، وكبد الأبقار، وزيت السمك، بالإضافة إلى عدم التعرض إلى أشعة الشمس بشكلٍ كافٍ،
وخاصة الأشخاص الذين يعيشون في المناطق الباردة، وربات البيوت، والعاملين في المكاتب المغلقة لفترات زمنية طويلة، والمستوى الطبيعي للفيتامين يجب أن يكون 30 نانوجرام/ لتر أو أكثر 75 نانومول/لتر.

أهمية فيتامين د
يعتبر فيتامين د واحداً من الفيتامينات الضرورية للجسم، وله العديد من الفوائد؛ مثل: تنشيط جهاز المناعة، ومحاربة الخلايا السرطانية، وتتمثل أهميته الكبرى في المساعدة على امتصاص عنصري الكالسيوم،
والفسفور الضروريين لنمو وتكوين العظام والأسنان، حيثُ تحول أشعة الشمس مادة بروفيتامين د إلى مادة كيميائية في الكبد،
والتي تنتقل من خلال الدم إلى الكليتين، وتتحول هناك إلى الشكل الفعال من فيتامين د، والذي يُدعى باسم داي هيدروكسي فيتامين د، وهي المادة التي تساعد الجسد على امتصاص الكالسيوم والفسفور،
وأي نقص في كميات الفيتامين تسبب العديد من أمراض العظام، وأبرزها: هشاشة العظام، وترققها لدى البالغين، ومرض الكساح لدى الأطفال.


أعراض نقص فيتامين د
العديد من الأشخاص المصابين بنقص فيتامين د لا يعانون من أي أعراض ظاهرة، ويعاني البعض الآخر من أعراض بسيطة؛ مثل: الضعف العام، والإرهاق، والإعياء،
وهذا يؤخر تشخيص المشكلة، وتظهر مجموعة من الأعراض في حالات النقص الشديد؛ وهي:
هشاشة العظام، والشعور بالألم الشديد في العظام والعضلات.
تقلبات في المزاج.
تقوس الأرجل وتأخر التسنين لدى الأطفال.