فيتامين د

المسمى أيضاً بفيتامين الشمس يعتبر من الفيتامينات الضرورية لصحة الجسم فهو سريع الذوبان في الدهون يلعب دور مهماً في تكوين العظام فنقص هذا الفيتامين يتسبب في ليونة العظام،
والإصابة بالكساح، وشلل الأطفال وحدوث تقوس في الساقين بجانب الآلام المزمنة في العضلات، وتتمثّل أهمية فيتامين د في:
ضبط مستويات كل من الفسفور والكالسيوم في الدم الأمر الذي يزيد من أداء العظام وكثافته.
تنشيط وزيادة أداء الجهاز المناعي.
يحدّ من انتشار الخلايا السرطانية.

يحتاج كبار السن والذين تتجاوز أعمارهم عن 70 عاماً لـ 800 وحدة عالمية من فيتامين د، في حين أنّ الذين تقلّ أعمارهم عن الـ 70 يحتاجون لـ 600 وحدة عالمية من فيتامين د.

أسباب نقص فيتامين د
قلّة التعرّض لإشعاعات الشمس والتي تعتبر المورد الرئيسي لهذا الفيتامين.
وصول النساء لسنّ اليأس.
نتيجة أمراض الأمعاء الدقيقة والتي تقلّ معها القدرة على امتصاص هذا الفيتامين.
عدم احتواء حليب الأم على هذا الفيتامين.
تراكم فيتامين د في الدهون بسبب السمنة المفرطة.
تناول أدوية ومسكنات علاج الصرع.
الإصابة بأمراض في الكبد والكلى.
نتيجة أمراض وراثية.
المضاعفات الناتجة عن نقص فيتامين د
الأطفال
حدوث تقوّس في الساقين.
تأخّر نمو العظام وتأخر ظهور الأسنان.
تأخّر المشي.
في حالات حدوث نقص شديد في فيتامين د:
ليونة عظام الرأس مع بروز في الجبهة.
ظهور عظام القفص الصدري بشكل واضح.
حدوث تقوس لعظام العمود الفقري.
تضخّم في عظام الساعد وزيادة عرضها.
البالغين
هشاشة العظام وليونتها الأمر الذي يزيد من فرص وقوعهم على الأرض.
تزداد لديهم احتمالية الإصابة بالأمراض السرطانية ولا سيما سرطان كل من القولون والثدي والبروستات.
تزداد احتمالية الإصابة لديهم بالأمراض التالية أمراض القلب، السل، ارتفاع ضغط الدم، السكري، احتكاك المفاصل ببعضها البعض، الإصابة بالأمراض النفسية والتصلبات المتعددة.
الشعور بالتعب والإرهاق الشديد.
الشعور بألم في عظام الصدر وعظمة القصبة الموجودة في الساق عند الضغط عليها.

مصادر فيتامين د
يمكن تعويض حاجة الجسم من فيتامين د من خلال الآتي:
التعرّض لأشعّة الشمس ولا سيّما في ساعات الصباح الباكر.
تناول المنتجات البحرية من أسماك التونة والسردين.
تناول الحليب المدعم والحبوب المكملة إضافة لتناول البيض والكبد.
تناول الأطعمة المضاف إليها فيتامين د.
يتم علاج نقص فيتامين د من خلال تناول أقراص مكملة تحتوي على 50000 وحدة دولية من هذا الفيتامين، والتي يتم تناولها بشكل أسبوعي وعلى مدار شهرين ثم تقلل الكمية لتصل لـ 5000 وحدة دولية اعتمادً على مشورة الطبيب.