فيتامين ب12

يينتمي فيتامين ب12 أو كما يُسمى علميّاً الكوبلامين إلى الفيتامينات السبعة الأخرى التابعة إلى مجموعة فيتامين ب، وهو أحد الفيتامينات الأساسيّة المسؤولة بصورة مباشرة عن القيام
بالعديد من العمليّات الحيويّة الأساسيّة في جسم الإنسان، حيث يشترط توفره بكميّاتٍ كافية ومناسبة للفئة العُمريّة للشخص،
ويرافق نقصه العديد من المضاعفات والأعراض غير المرغوبة والتي تؤثّر بصورة سلبية على الصحّة، كما وتشكل زيادته تهديداً حقيقيّاً على حياة الإنسان.
علماً أنّ هذا الفيتامين يمكن الحصول عليه من مصدرين رئيسيين، هما المصدر الطبيعيّ،
أو الذي يتمثّل في تناول الأطعمة والمشروبات الطبيعيّة الغنية فيه، والمصدر غير الطبيعيّ والذي يأتي على شكل كبسولات دوائيّة مُصنّعة في معامل الدواء، تعوّض النقص في هذا العنصر عن طريق تناول كميّات محددة منها.

الأطعمة الغنية بفيتامين ب12
هناك أطعمة غنية بفيتامين ب12 وهي كما يأتي:
البيض، وخاصّة الصفار.
الجبن، مثل الموزاريلا والجبن الأبيض والأجبان السويسريّة.
اللحوم وخاصّة الحمراء منها، بما في ذلك اللحم البقري والكبدة.
المأكولات البحريّة، مثل التونة، والسردين، والمحار، والكافيار، وبلح البحر، والأخطبوط وجراد البحر، وسرطان البحر.
منتجات الألبان، مثل القشطة والزبدة.
الحليب.
الدجاج.

مخاطر زيادة فيتامين ب12 في الدم
نادراً ما نجد حالات تعاني من زيادة في فيتامين ب12، كونه واحداً من الفيتامينات القابلة للذوبان في الماء، في المقابل نجد نسبة كبيرة من الأشخاص الذين يعانون من نقص إلى نقص حاد في هذا العنصر،
ممّا يؤثر على صحّتهم البدنيّة والدماغيّة والنفسيّة، وهناك بعض الأعراض المرافقة لحالات زيادته مثل ظهور حب الشباب، حيث يساعد على نمو البكتيريا المُسببة لهذه الحبوب.

أهمية فيتامين ب12
تتمثل أهمية وجود فيتامين ب12 في الجسم في كل مما يأتي:

يحافظ على توازن الجسم.
يعزّز من كفاءة القدرات الدماغيّة في الجسم، بما في ذلك الذكاء والفهم والاستيعاب، ويعزز من قوة الذاكرة، ويقي من الزهايمر.
يزيد من إنتاج الهيموغلوبين في الدم، ممّا يعزّز من عنصر الحديد، ويقي من الإصابة بفقر الدم، لذلك تحتاج النساء الحوامل إلى هذا العنصر بكميات مضاعفة.
يقوّي الأسنان.
يقوّي البصيلات والجذور، ويقي من التساقط وضعف الكثافة.
يحسّن من الحالة المزاجيّة، ويقي من اضطرابات النوم والأرق.
يساعد على تكوين الحمض النووي عن طريق الانقسام السليم للخلايا.
يعالج مشاكل الضعف الجنسي، ويزيد من الرغبة الجنسية.
ينشط الدورة الدمويّة، ويقي من مشاعر التعب والخمول.
يعالج مشاكل النظر، والضمور، ومشاكل العصب البصري.
يقوّي السمع.