فيتامين د

تعدّ الفيتامينات مركبّات عضويّة هامّة لجميع الكائنات الحيّة، وينتج الجسم بعضها بكميّات قليلة، الأمر الذي يُضطرّ الإنسان للجوء إلى الغذاء بهدف تزويد الجسم بها.
ومن الجدير بالذكر أنّ جسم الإنسان يحتاج للفيتامينات بمعدّل محدّد يوميّاً، فإذا لم يتمكّن من الحصول على ما يكفيه منها بالغذاء،
اضطُرّ الفرد للجوء إلى طريق آخر لتعويضها، يتمثل في تناولها على شكل حبوب أو كبسولات متوفّرة في الصيدليّات.
ومن أنواع الفيتامينات التي يحتاجها الجسم: (أ، مجموعة ب المتكاملة، ج، هـ، د). سنعرض في هذا المقال معلومات حول فيتامين د تتمثّل في النسبة الطبيعية لفيتامين د في الدم، وكيفية الحفاظ عليها، إضافة إلى أهمية فيتامين د، وعلامات نقصه.

نسبة فيتامين د الطبيعيّة في الدم
النسبة الطبيعيّة لفيتامين د في الدم هي20-50 نانوغرام.

الكميّة التي يحتاجها الجسم يومياً هي 300-400 وحدة دولية أو 5-10 ميكروجرام.

أهميّة فيتامين د
يحافظ على مرونة الأوعية الدموية، ممّا يجعله مفيداً لصحّة القلب، وبمفهوم المخالفة فإنّ نقصه يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب، وارتفاع ضغط الدم.
يقلّل من احتمالية الإصابة بمرض السكّري من النوع الثاني بنسبة 38%، كما يقي من المضاعفات الناتجة عنه، والمتمثّلة في تلف الأعصاب، ومشاكل العينين والكلى.
يقي من خطر الإصابة بالسرطان بالنسبة للبالغين، مثل: سرطان القولون، والثدي، والمبايض والبروستات، كما يثبّط نموّ الخلايا السرطانيّة، ويمنع انتشارها من عضو لآخر.
يقوّي العظام، ويساعدها في امتصاص الكالسيوم وتخزينه.
يحسّن صحّة العضلات، ويزيدها فاعلية، كما يحافظ على اللياقة البدنيّة، ويساعد في الاستفادة من التدريبات والوصول إلى النتائج المطلوبة منها.

علامات نقص فيتامين د
آلام مستمرة في العظام والعضلات، وشعور بصلابة في المفاصل عند الاستيقاظ من النوم.
الإصابة بالاكتئاب، بسبب نقص في مستويات الناقل العصبيّ السيروتونين المسؤول عن تعديل المزاج، والذي يعمل فيتامين د بدوره على زيادة مستواه.
الزيادة الكبيرة في الوزن، وذلك لأنّ التركيز المرتفع من الدهون يؤثّر على مستوى فيتامين د، وفي المقابل فإنّ فيتامين د يذوّب الدهون، فإذا كانت الدهون كثيرة، كان الفيتامين مخفّفاً.
الإصابة بتعرّق الرأس.
الإصابة بالأمراض المعوية والالتهابات، ذلك لأنّها تؤثّر على امتصاص الجسم للدهون.
نصائح
التعرّض لأشعة الشمس بمعدّل 10-15 دقيقة يومياً، ما بين الساعة الحادية عشر ظهراً إلى الثالثة عصراً.
تناول الأغذية الطبيعية الغنية بفيتامين د، مثل: الفطر، والبيض، واللحوم، والأسماك، مثل: السلمون، والماكريل، والسردين.
تناول الأغذية المدعمة، أي التي تمّ إضافة فيتامين د إليها، مثل: حليب الأطفال، والحليب البودرة، وحبوب الإفطار، والألبان ومنتجاته، وفول الصويا ومنتجاته.