أسباب نقص الصوديوم بالجسم

يعود سبب انخفاض مستوى عنصر الصوديوم في الدّم إلى حصول الجسم على كمياتٍ زائدةٍ من الماء أو السوائل، بالإضافة إلى تمييع الكميّة الطبيعيّة من الصوديوم مما يؤدّي إلى ظهورها بتركيز منخفض،
وقد يظهر هذا النقص بسبب الإصابة بالأمراض المزمنة الآتية:

الفشل الكلوي الذي يؤدّي إلى عدم تمكّن الجسم من إفراز السوائل الزائدة بكفاءةٍ عاليةٍ.
مرض فشل القلب الاحتقاني والذي يؤدّي إلى تراكم السوائل الزائدة في الجسم. سيادة متلازمة عدم ملائمة إفراز الهرمون المضاد لإدرار البول،
ويؤدّي هذا المرض إلى إنتاج كميةٍ كبيرةٍ من هرمون مضاد البول وبالتالي الاحتفاظ بالماء داخل الجسم.

ملاحظة: قد يظهر نقص الصوديوم في الجسم بسبب فقدان كل من العنصر نفسه وسوائل الجسم بسبب بعض الحالات ومنها التعرّق لفتراتٍ طويلةٍ،
والتقيؤ الشديد، والإسهال،
وقد يترافق نقص الصوديوم مع حالاتٍ طبيةٍ أخرى
ومنها؛ قصور الغدّة الكظرية، وقصور الغدّة الدرقيّة، وتليّف الكبد، كما قد تؤدّي الإصابة بفقدان الشهية واضطراب الأكل إلى اختلال معدّلات الصوديوم.

وقد تُساهم بعض أنواع الأدوية بخفص معدّل الصوديوم،
كأدوية مدرّات البول، وديزموبريسين، وسولفونيل يوريا.


أعراض نقص الصوديوم في الجسم

إنّ أعراض نقص الصوديم الحادّة؛ أي التي تنتج بسبب حدوث انخفاض مفاجئ في مستويات الصوديوم في الدّم تكون أكثر حدّةً من الأعراض التي تظهر بسبب انخفاض الصوديوم التدريجيّ المزمن، وتتميّز هذه الأعراض بأنّها غير محددة لكنهّا قد تشمل ما يأتي:

صداع الرأس.
الارتباك وتغيّر الحالة العقليّة.
قصور الذكاء.
انخفاض الوعي والذي قد يؤدّي إلى الغيبوبة أو الموت.

أعراض محتملة أخرى:
الأرق.
تشنّج العضلات.
الضعف والتعب.
الغثيان والقيء، الذي قد يرافق أي من الأعراض.

عنصر الصوديوم

يعتبر الصوديوم أحد العناصر الضروريّة لحياة الإنسان، ويُنَظّم عن طريق الكلى، ويساهم في العديد من النشاطات
في الجسم
ومنها السيطرة على توازن السوائل في الجسم، وإرسال النبضات العصبيّة، والتأثير في وظيفة العضلات.