فيتامين ج

يعتبر فيتامين ج من أهم الفيتامينات الأساسية التي يحتاجها الجسم بشكل رئيسي وبكميات مُعيّنة يومياً، ويعدّ الفيتامين المقوّي للجهاز المناعي، حيث يكافح العدوات الفايروسيّة والجرثومية والبكتيرية،
ويمكن الحصول على هذا الفيتامين من العديد من المصادر التي تنقسم إلى قسمين رئيسين، هما المصادر الطبيعية والتي تتمثّل الأطعمة التي تحتوي على هذا الفيتامين على رأسها الفواكه الحمضية بما فيها البرتقال والليمون وغيرها من الفواكه كالشمام، والفراولة،
والكيوي، وكذلك بعض أنواع الخضراوات على رأسها الفلفل الأحمر، والأخضر، والبطاطا، والطاطم والقرنبيط، وهناك المصادر غير الطبيعية والتي تتمثل في المكمّلات الغذائيّة، أو الكبسولات، أو مسحوق الفوار الذي يعوّض النقص عن هذا الفيتامين، والذي يتمّ تصنيعه معملياً في مصانع الدواء ويُباع في الصيدليات.

تركيبة فوائد فيتامين ج الفوار
إن فيتامين ج الفوار هو أحد أنواع الفوارات المصنعة في معامل الدواء والمختبرات، والتي تحتوي في تركيبتها الكيميائيّة على فيتامين ج المتواجد في المصادر الطبيعيّة لهذا الفيتامين، ويُعرف علمياً باسم الأسكوربيك أسيد،
ويتمّ امتصاصه بشكل طبيعيّ من خلال الجهاز الهضمي والذي يقوم بتوزيعه إلى كافة أنحاء الجسم، والذي يتكون من الأحماض الأمينيّة، والمواد السكريّة، والبروتينات، وكذلك كلّ من نكهة الفاكهة واللون الطبيعيّ لها.

فوائد فيتامين ج الفوار
يُعزز من إنتاج بروتين الكولاجين المتواجد أصلاً في الجسم، والذي يقلّ كلّما تقدّم الإنسان في العُمر، ويعتبر من أهمّ البروتينات الأساسية لصحة ونموّ الجلد والشعر، ويعزّز من نمو الخلايا بشكل عام، كما يساعد على شفاء الجروح ويقاوم الأمراض المختلفة، وبالتالي يقوّي صحة الجسم بشكل عام.
يُعد من أقوى مضادات الأكسدة، وبالتالي يقاوم الجذور والشقوق الحُرّة المُسبّبة للخلايا والأورام السرطانية بأنواعها المختلفة، كما يساعد على حماية الجلد من أضرار الشمس والأشعة فوق البنفسجيّة.
يَحمي الجسم من نزلات البرد، والسعال، والإنفلونزا، والأمراض الشعبيّة، ويقلّل من الأوجاع والأعراض المرافقة لها، وذلك من خلال تقليل معدل الهيستامين والذي يعدّ أحد أقوى مسبّبات نزلات البرد القوية.
يُساعد على ضبط معدل ضغط الدم، ويقي من ارتفاعه، والذي يتسبّب في الضغط الشديد على الأوعية الدمويّة، وينتج عنه تلف الكلى وأمراض القلب المختلفة، وما يرافقها من السكتات القلبية والجلطات الدماغية وغيرها من الأمراض الخطيرة.
يُعدّ مفيداً لمرضى السكري، حيث يخفض من معدل السكر في الدم ويساعد على ضبطه وتنظيمه، ويحفّز من إنتاج الدوبامين في الجهاز العصبيّ، ويحسّن من العملية الأيضيّة، ويزيد كذلك من طاقة الجسم.