البروتين

البروتين هو مركب عضوي يتكون من مجموعة من الأحماض الأمينية المرتبطة مع بعضها بواسطة روابط بيتيدية، وهو ضروري في وظيفة وتركيب كل الخلايا الحية، والفيروسات، والإنزيمات،
وللبروتين فوائد عديدة مهمة للجسم، وللعضلات، وللشعر لأنه يلعب دوراً فيزيولوجياً مهماً أكثر من أيّ مواد غذائية أخرى، فهو من المغذّيات الأساسية للجسم التي يجب تناولها يومياً ليقوم الجسم بوظائفه بشكل طبيعي.

فوائد البروتين للجسم

الوظيفة المناعية
يعتمد الجهاز المناعي في الجسم اعتماداً كبيراً على البروتينات، فعند دخول أجسام غريبة مضرّة إلى الجسم مثل الفيروسات والبكتيريا، فإن الجهاز المناعي يرسل نوعاً من البروتينات تسمى أجساماً مضادة لمواجهتها والقضاء عليها،
وتمنعها من التسبب بأيّ مضاعفات للجسم أو حدوث أيّ من الأمراض.

توازن درجة الحموضة
درجة الحموضة في الجسم في الوضع الطبيعي تكون 7 ph، وعند هذه الدرجة الطبيعية تؤدي سوائل الجسم وظائفها بشكلٍ طبيعي، وبشكلٍ أفضل، ولكن يمكن لدرجة الحموضة هذه أن تتغير
إمّا زيادةً أو نقصاً، فالطعام، والشراب، والتلوث لهم دور كبير في تغيرها، والتغيّر المستمر فيها قد يسبب مضاعفات وأمراض مزمنة، ويحافظ البروتين على درجة الحموضة في وضعها الطبيعي،
فعند ارتفاع درجة الحموضة يلتقط أيونات الهيدروجين حتى تنخفض وتعود لمستواها الطبيعي، وعندما تنخفض درجة الحموضة فإنه يطلق أيونات الهيدروجين حتى ترتفع وتعود لمستواها الطبيعي.

البناء والحركة
تبني البروتينات الجسم بدءاً من الخلايا إلى العضلات، والأظافر، والشعر، وتسمى هذه البروتينات بالهيكلية أيّ أنها تشكّل بنية الجسم وهيكله، ودون وجودها في الجسم لا يمكن للإنسان الحركة، والوقوف، والمشي، ومن أهمّ أنواع البروتينات هذه الكولاجين المتوفّر في الجلد، والأعصاب، والأربطة، والعظام.

النقل
ينقل البروتين المواد الغذائية من وإلى خلايا الجسم فهو المسؤول عن نقل الصوديوم، والبوتاسيوم، والفيتامينات للخلايا للحفاظ على التوازن الكهربائي المناسب فيها، كما أن هناك بروتين الهيموغلوبين الموجود في كريات الدم الحمراء المسؤول عن نقل الأكسجين من الرئتين إلى الخلايا ونقل ثاني أكسيد الكربون من
الخلايا إلى الرئتين.

مصادر البروتين
تعتبر اللحوم، ومنتجات الألبان، والمكسرات من أهم مصادر البروتينات بالإضافة إلى بعض أنواع الحبوب والبقوليات، وتعتبر البروتينات الحيوانية بروتينات كاملة، حيث إنها توفر جميع الأحماض الأمينية التي يحتاجها الجسم ولا يصنعها بنفسه، أما البروتينات النباتية فهي بروتينات غير كاملة أيّ أنه يجب إضافة بروتينات أخرى إليها لتوفير جميع الأحماض الأمينية التي يحتاجها الجسم، ومن المهم معرفة أن الجسم لا يخزن البروتينات مثلما يخزن المواد الغذائية الأخرى، لذا يُفضل تناول كمية مناسبة منها يومياً.