البوتاسيوم

يعد عنصر البوتاسيوم واحداً من العناصر الكيميائيّة الأساسية التي يجب وجودها في جسم الإنسان بكميات كافية، تفادياً للإصابة بالأمراض الخطيرة، ولضمان القيام بالعديد من العمليات الحيوية، حيث يجب الحصول على هذا العنصر من مصادره الرئيسية التي تتمثّل في الأغذية الطبيعيّة، أو عن طريق تناول المكملات الصناعية الدوائية التي تكون على هيئة كبسولات تباع في الصيدليات والمختبرات الدوائية، وتهدف إلى تعويض الجسم عن أي نقص في هذا العنصر.
علماً أنّ هذا العنصر يوجد في الجدول الدوريّ، ويعرف في اللغة اللاتينيّة باسم الكاليوم، كما يرمز له بالرمز (k)، وعدده الذري 19.

ارتفاع البوتاسيوم
يُعد ارتفاع معدل البوتاسيوم في دم الإنسان أو الإصابة بمشكلة فرط البوتاسيوم في الدم واحداً من المشكلات الصّحية الخطيرة، التي يرافقها العديد من المضاعفات غير المرغوبة والتي تشكل خطراً حقيقياً على صحة كل من القلب والخلايا، من الممكن أن يتسبب في تغيرات خطيرة وبشكل خاص على القلب، علماً أنّ الكلى هي الجزء المسؤول بصورة مباشرة عن ضبط وتنظيم إفراز هذا العنصر بصورة متوازنة.
علماً أنه يمكن تحديد مدى زيادة عنصر البوتاسيوم في الدم عن طريق إجراء فحص تركيز البوتاسيوم، أو عن طريق تخطيط القلب الكهربائي، وخاصة في الحالات المستعصية، حيث يعطي إشارة الحرف (T) كدليل على الارتفاع الشديد في منسوبه.


أسباب ارتفاع نسبة البوتاسيوم
الإفراط في استخدام ملح البوتاسيوم.
الإصابة بداء الكلى.
تناول أدوية تسبب ارتفاع البوتاسيوم، كالأدوية الخاصة بعلاج ارتفاع ضغط الدم، لأنها تحبس البوتاسيوم في الكلى.
الإصابة بداء أديسون.
زيادة الحموضة في الدم.
تلف كميات كبيرة من الخلايا.
الآثار الجانبيّة لبعض الأدوية.
الفشل الكلوي.
نقص الإنسولين.
تناول الأدوية المدرة بالبول.
الإسهال الشديد.
فقدان نسبة كبيرة من السوائل.
خلّل في عمليّة إفراز البوتاسيم في الدم.
اتباع حمية غذائية معينة، تحتوي على نسبة عالية من المأكولات الغنية بالأملاح.
انسداد في المسالك البوليّة.


أعراض ارتفاع البوتاسيوم
الشعور بالإعياء والتعب الجسدي.
الشعور بالتشنج العضلي.
اضطراب في معدل نبض القلب فتصبح عدم منتظمة والتي من الممكن أن تصيب المريض بالسكتة القلبيّة.
تنمل في الأيدي.
ضعف بالجسم.
الإصابة بشلل الرخو.

علاج ارتفاع البوتاسيوم
اللجوء إلى العلاج بمحصرات الإنزيم.
اللجوء لغسيل الكلى في حالة الفرط الحاد لعنصر البوتاسيوم في الدم.
إيقاف تناول الأدوية التي قد تسبب في ارتفاع البوتاسيوم في الدم.
إضافة أدوية تقلل البوتاسيوم في حال عدم القدرة على إيقاف تناول الأدوية المسببة لارتفاعه، كإضافة مدر البول غير الموفر للبوتاسيوم مما يقلل من تركيزه في الدم.
إعطاء المريض نسبة متساوية من الإنسولين والجلوكوز.
تناول الأدوية الخاصة بعلاج هذه المشكلة.