فيتامين أ

يعدّ فيتامين (أ) أحد أهمّ الفيتامينات المسؤولة بصورةٍ مباشرةٍ عن العديد من العمليات الحيويّة الأساسيّة في جسم الإنسان، ويصنّف على أنّه من الفيتامينات ذات القابلية للذوبان في الدهون،
علماً أنّه يمكن الحصول على هذا الفيتامين شأنه شأن كافّة أنواع الفيتامينات الأخرى من مصدرين رئيسيين، هما: المصدر الطبيعيّ والذي يتمثّل في تناول الأطعمة الغنية به،
والمصدر غير الطبيعيّ والذي يتمثّل في المكملات الغذائية التي يتمّ تصنيعها في معامل الدواء، والتي تعطي النتيجة نفسها تقريباً.
يحتاج الجسم لهذا الفيتامين بكمياتٍ معينةٍ ومحدّدةٍ، تختلف تبعاً لاختلاف الفئة العُمرية للأشخاص، ويؤدّي النقص في نسبة هذا العنصر إلى العديد من المضاعفات غير المرغوبة والتي يؤثر بعضها على استقرار الإنسان وصحته،
في الوقت الذي يتسبّب استهلاكه بكمياتٍ مفرطةٍ في حالةٍ من التسمّم الغذائيّ، والذي يرافقه العديد من الأعراض.

مضاعفات زيادة فيتامين أ
يُحذّر من الإفراط في الحصول على فيتامين (أ) تحسباً من المضاعفات الآتية:
الشعور بالغثيان، والرغبة في التقيؤ.
الدوار والدوخة.
الإسهال.
اضطرابات في الجهاز الهضميّ.
فقدان الشهية.
تساقط الشعر.
جفاف الجلد.
التعب والخمول.
تراجع في القدرات العقليّة.
حالة من النعاس وضعف اليقظة.
فقر الدم.
نقصان الوزن.
ارتفاع درجة حرارة الجسم.
سهولة كسر العظام.
اضطرابات في النوم.
جفاف الأغشية المخاطيّة.

أهميّة فيتامين أ للجسم
يعدّ فيتامين (أ) مسؤولاً بصورةٍ مباشرةٍ عن قوّة النظر، ويقي من مشاكل القرنية، بما في ذلك مشكلة الجفاف، ومن إعتام عدسة العين، ومرض العشى الليليّ.
يساعد على النمو السليم للجسم، ويقي من مشاكل العظام.
يعزّز قوة الجهاز المناعيّ في الجسم.
يحارب الالتهابات بأنواعها المختلفة، كونه يعزّز إنتاج كريات الدم البيضاء.
يحافظ على صحة الأغشية المخاطية، ويقي من مشاكل الجلد المختلفة، ويحافظ على لونه الطبيعيّ، ويعالج آثار الحروق البسيطة والندوب.
يحافظ على صحة الكبد والكلى.
يعالج أمراض المعدة.
يحافظ على صحة الرئتين.

مصادر فيتامين أ
اللحوم، وخاصّة اللحم البقريّ.
الحليب ومشتقاته، كالقشطة، والأجبان المختلفة، والزبدة.
الكبدة بأنواعها.
البيض.
العصائر الطبيعيّة بما في ذلك الحمضيات، والجزر.
الخضروات الورقيّة، وخاصّة السبانخ، واللفت.
الفواكه بأنواعها، مثل: المشمش، والبابايا، والمانجو، والخوخ، والشمام، والبطاطا الحلوة وغيرها.
الخضروات، مثل: الطماطم، والفلفل بأنواعه.
الحبوب، وخاصّة الشوفان.
ملاحظة: يوصى بإجراء الفحوصات الدورية اللازمة للتأكد من مدى حاجة الجسم لفيتامين (أ) قبل اتخاذ أيّة تدابير بشأن أخذ المكملات الغذائيّة أو التركيز على الأطعمة الغنية به؛ تحسباً من المضاعفات السابقة.