فيتامين د للمواليد

يُعتبر فيتامين د من الفيتامينات المُهمّة لصحة الأطفال ونموّهم وتطوّرهم من مرحلة الولادة وحتى سن الخامسة من عمرهم، فهوَ يُساعد على امتصاص الجسم للكالسيوم، وبناء العظام القوية بشكلٍ جيّد،
والحماية من إصابتهم بمرض الكُساح. يوجد هذا الفيتامين في العديد من الأطعمة، وفي أشعة الشمس، ولكن من الصعب على الرضيع تناول الطعام في الفترة الأولى من عمره، لذلِكَ ينصحُ الأطباء بإعطائهم المُكملّات الغذائيّة الغنية به.

فوائد فيتامين د للرضع
نمو العظام بشكلٍ سليم وطبيعيّ، والوقاية من بعض المشاكل الصحيّة والأمراض؛ كالكُساح، ولين وهشاشة العظام.
تعزيز نموّ الأسنان وتقويتها، وبالأخصّ خلال فترة التسنين، وذلِكَ لمُساعدة الطفل على امتصاص الجسم للكالسيوم بشكلٍ فعال وجيّد.
وقاية الطفل من الإصابة بمرض السكري بنوعه الأول.
زيادة مناعة جسد الطفل للعدوى ومُختلف الأمراض، وهوَ يعمل على تنظيم عمل جهاز المناعة لديه.
الوقاية من تأخر الحبو والمشي لدى الأطفال الصغار، بالإضافة إلى الوقاية من مُشكلة تقوُّس القدمين لديهم.

كيفية حصول الرضع على فيتامين د
تناول فيتامين د

يصف بعض الأطباء فيتامين د الذّي يكون على شكل قطرة في الفم مُنذ اليوم الأول من ولادة الطفل وحتّى بعد السنة الأولى من عمره بشكلٍ مُنتظم ويوميّ، وبالأخص إذا وُلِدَ الطفل قبل موعد ولادته، أو إذا كانَ يعيش في بلاد لا تتعرض لأشعة الشمس، أو من الصعوبة إخراجه ليتلقّى الأشعة بسبب ارتفاع درجة حرارة الجوّ بشكلٍ كبير.
يوصف فيتامين د للأطفال الذّينَ يرضعونَ رضاعة طبيعية بشكلٍ خاص؛ لأنَّ حليب الأم لا يوفّر لهم النسبة التي يحتاجونها يوميّاً من هذا الفيتامين، والأطفال الذّينَ يرضعونَ حليباً صناعيّاً يوصف لهُم الفيتامين في فترة مُتأخرةٍ عن الأطفال الآخرين الذّينَ يرضعون حليباً طبيعيّاً؛ وذلِكَ لأنَّ مُعظم أنواع الحليب الصناعيّ تحتوي على نسبة جيّدة منهُ.
التعرُض لأشعة الشمس يومياً
إنَّ تعرُض الطفل لأشعة الشمس قبلَ العاشرة صباحاً، وبعدَ العصر بخمس عشرة دقيقة وهوَ مكشوف الرجلين واليدين لا يُغنيه عن أخذ المُكمّلات التّي تحتوي على فيتامين د، لأنّ الأشعة غير كافية، ولا توفر لهُ النسبة الكافية منه، ومصادر فيتامين د للجسم لا تقتصر على أشعة الشمس، وإنّما على الأطعمة والمُكمّلات أيضاً، لذلِكَ ينصح الأطباء الأهالي بتعريض أطفالهم لأشعة الشمس، مع إعطائهم المُكمّلات التّي تحتوي على فيتامين د، بالإضافة إلى إطعامهم الأطعمة الغنيّة به؛ كالفواكه، والخضروات عندَ بدئهم بتناول الطعام، لأنَّ زيادته في الجسم لا يُمكن أن تضُرّ الطفل كنقصه.