فيتامين أ

ينتمي فيتامين أ إلى عائلة الريتينويدات القابلة للذوبان في الدهون، وهو فيتامينٌ يلعب دوراً رئيسيّاً في التعزيز من العمليات الحيويّة والوظيفيّة للجسم، مثل: تقوية البصر، وتعزيز صحّة القلب والرئتين والكلى.

فوائد فيتامين أ
يُقدّم فيتامين أ الكثير من الفوائد الصحيّة لجسم الإنسان، ومنها:


المحافظة على سلامة خلايا الجلد، والحفاظ على بطانةِ كُلٍ من المسالك التنفسيّة، والجهاز الهضميّ، والمسالك البوليَّة بوصفها حاجز الدفاع الأول في الجسم، بالإضافة إلى أنه يُعَدُّ مصدراً مهمّاً في تكوّن وتطوّر خلايا الدم البيضاء، مثل الخلايا اللمفاويَّة الضروريّة في الاستجابة المناعيّة عندَ المرض.
الوقاية من الإصابة بالتشوّهات الخلقية من خلال المساعدة في نموّ وتكوّن الأطراف، وتشكّل القلب، والعينين، والأذنين، وتجدر الإشارة إلى أنَّ فائضه أو نقصه في الجسم يسبّب التشوّهات الخلقية عندَ الجنين.
يُعتبر ضروريّاً في تطوّر الخلايا الجذعيّة إلى خلايا دم حمراء، كما يساهم في نقل الحديد من مواقع تخزينه إلى خلايا الدم الحمراء أثناء نموّها؛ ليدمج مع الهيموجلوبين والذي يُعدّ الناقل للأكسجين في خلايا الدم الحمراء.
المساعدة في علاج الحصبة وآثارها الجانبيّة عندَ الأطفال.
علاج بعض أنواع السرطان، والمساعدة في علاج الالتهاب الروماتويدي.
المساهمة في علاج الكثير من الأمراض المتعلّقة بصحّة الجهاز البصريّ؛ إذ يساعد في إنتاج الأصباغ اللازمة في الخلايا المستقبلة للضوء في شبكية العين ممّا يقيها من الإصابة بالعمى الليليّ، بالإضافة إلى أنّه يُحافظ على رطوبة العين ويحميها من الجفاف.

مصادر فيتامين أ

يمكن الحصول على فيتامين أ على هيئةِ مكمّلاتٍ غذائيّة، أو من خلال الحصول عليه بشكلٍ طبيعيٍّ من الخضار والفواكه الغنيّةِ بالألوان، مثل: الجزر، والبطاطا الحلوة، والسبانخ، والشمام، والمنتجات الحيوانيّة: مثل: الكبد، والبيض، والحليب المعزّز بالفيتامين.

الآثار الجانبية لفيتامين أ
يحتاج الجسم إلى كمياتٍ ضئيلةٍ يومياً من فيتامين أ، ويتمُّ تخزين الفائض منه في الكبد، وإذا تراكمت هذه الكميّات تُصبح سامةً،
ممّا يؤدّي إلى ظهور الكثير من الآثار الجانبيّة المتمثّلة في زيادة الضغط داخل الجمجمة، والإحساس بالغثيان، والصداع، وتهيّج الجلد، والشعور بآلامٍ في المفاصل والعظام، والغيبوبة، ومن الممكن أن يؤدي إلى الوفاة،
أمَّا نقصه الشديد في الجسم فمن النادر أن يُؤدّي إلى الإصابة بضعف الجهاز المناعيّ والعمى الليليّ.