فيتامين د3

فيتامين د3، أو كما يعرف باسمه العلمي " كوليكالسيفيرول "، ويسمى أيضاً بفيتامين الشمس، حيث إنه الفيتامين الوحيد الذي يستطيع جسم الإنسان تصنيعه، وذلك بالتعرض للأشعة فوق البنفسجية،
وهو من الفيتامينات المهمة جداً للجسم، حيث يؤثر نقصه على الكثير من العمليات الحيوية، والمشكلة أن فئة كبيرة من الناسن يعانون من نقص فيتامين د3،
وذلك لندرته في مصادر الغذاء المختلفة، وعدم التعرض الكبير لأشعة الشمس، والإكثار من استخدام كريمات واقي الشمس، كما أن التقدم في العمر يضعف من قدرة الجلد على تصنيع فيتامين د3.

لتفادي نقص فيتامين د3، يُنصح بالإكثار من تناول الأطعمة التي يحتويها، كما يُنصح بالتعرض لأشعة الشمس لمدة ربع ساعة على الأقل يومياً، دون وضع واقي الشمس،
أو التستر بأغطية تحجب أشعة الشمس، ويُنصح أيضاً بإجراء فحص دوري للدم، للتأكد من نسبة فيتامين د فيه،
والحرص على تناوله على شكل مكملات غذائية، في حال وجود نقص، بشرط أن يتم تناول هذه المكملات تحت إشراف الطبيب.

المصادر الغذائية لفيتامين د3
الأسماك، والمأكولات البحرية بشكلٍ عام، وخاصةً الأسماك الدهنية، مثل سمك السردين، وسمك السلمون، وسمك التونه، ومشتقات الأحياء البحرية، مثل زيت كبد الحوت، وزيت سمك القد.
الخبز المدعم بفيتامين د.
الحبوب، مثل القمح، والشوفان.
الحليب ومشتقاته، مثل الألبان والأجبان.
اللحوم، وخصوصاً لحوم الأبقار، وكبدة الأبقار.


أكثر الفئات المعرضة لنقص فيتامين د3
فئة النساء الحوامل والمرضعات.
الأطفال في عمر أقل من خمس سنوات، وخصوصاً الأطفال الرضع.
أصحاب البشرة الداكنة، مثل الأفارقة، وسكان جنوب آسيا، والكاريبي.
كبار السن، فوق عمر خمس وستين سنة.
الأشخاص الذين يتعرضون قليلاً للشمس، والذين يلبسون ملابس كاملة تستر جميع الجلد وتحول دون تعرضه للشمس.

أعراض نقص فيتامين د3
جفاف الجلد، وظهور علامات الشيخوخة عليها، كالتجاعيد، وافتقاده لمرونته، وإصابته بالصدفية والأكزيما وحب الشباب.
حدوث خلل في عمل الغدة الدرقية، وخلل في إفرازاتها.
عدم القدرة على التحكم باسترخاء العضلات، والإصابة بتشنجات عديدة، في الهيكل العضلي.
حدوث انقباضات عديدة في الأوعية الدموية.
الإصابة بارتفاع في ضغط الدم.
الإصابة بالصداع، والصداع النصفي " الشقيقة ".
الإصابة بالاضطرابات العصبية، مثل القلق، والأرق، والتوتر، والاكتئاب، واليأس والإحباط.
الإصابة بمرض الكساح، واضطرابات عديدة في العظام، ونموها بشكل غير سليم.
حدوث صعوبات معرفية وإدراكية، خصوصاً لدى كبار السن.
الشعور بآلام متعددة في الظهر.
تساقط الشعر، وتقصفه وتكسره، والإصابة بالصلع.
الإصابة بمرض التهاب المفاصل الروماتيزمي.
الإصابة بمرض التصلب اللويحي المتعدد.