فيتامين د الطبيعي

يعتبر فيتامين د أو Vitamin D من أهم الفيتامينات والعناصر الطبيعية التي يحتاجها الجسم للنموّ والبقاء بصحة جيدة وقوية،
وهو عبارة عن مركب كيميائي عضوي، يقوم الجسم بإنتاجه طبيعيّاً من الكولسترول وتحديداً عند التعرّض لأشعة الشمس وخاصّة في ساعات الصباح الباكر قبل ساعات الذروة، وهذا ما يفسر تسميته باسم فيتامين أشعة الشمس،
حيث تعتبر مصدراً رئيسياً له، كما يمكن الحصول عليه من مصادر طبيعية أخرى كتناول بعض أنواع الأطعمة والأغذية التي تحتوي على نسبة عالية من فيتامين د،
ويلجأ البعض ممن لديهم نقص في هذا العنصر الهام إلى تناول المكمّلات الغذائية المصنعة معملياً في مصانع الدواء وهي الطريقة الكيميائية أو غير الطبيعية للحصول على فيتامين د، إلا أننا سنخصّص الحديث عن فيتامين د الطبيعي، حيث سنستعرض أهميته وأبرز مصادره الطبيعيّة.

مصادر فيتامين د الطبيعي
يمكن الحصول على فيتامين د بشكل طبيعي من العديد من المصادر الغذائية، والتي تتمثل في الحليب ومشتقاته بما فيها الألبان، والبيض، وخاصة الصفار، واللحوم بما فيها لحوم البقر، وخاصة الكبد، والأسماك، أو المأكولات البحرية بما فيها التونة،
والسردين المعلب، والمحار، والكافيار، بشكل عام، والكبد المطبوخ، والمشروم أو الفطر، والصويا سواء حليب الصويا أو التوفو، وكذلك الحبوب.

أهمية فيتامين د الطبيعي
يساعد الجسم على امتصاص كل من عنصر الكالسيوم والفوسفور، واللذان يعتبران أساساً لنمو العظام والعضلات والأسنان والأظافر بما في ذلك إنتاج خلايا العظم،
وذلك بعد تحويل بروفيتامين د بعد عبوره الكبد، وتحوله إلى مادة كيميائيّة تسير في تيار الدم إلى الكليتين، وذلك بفضل أشعة الشمس، حيث يتحوّل إلى مادّة أخرى وهي داي هيدروكسي فيتامين د،
حيث يساعد الجسم على امتصاص الكالسيوم والفوسفات من الأمعاء الدقيقة، ثم على امتصاصه في الكلية، كما يحافظ على نسبته في الدم.
يقوي الجهاز المناعي في الجسم، مما يقي من العديد من الأمراض الخطيرة والتي تشكل تهديداً حقيقاً على حياة الإنسان، بما فيها الشقوق الحرة أو الجذور الحرة والتي تعتبر من المسببات الرئيسيّة لمرض السرطان بأنواعه المختلفة.

أسباب نقص فيتامين د الطبيعي
عدم التعرض إلى أشعة الشمس المفيدة في ساعات الصباح الباكر بشكل كافٍ.
هناك علاقة وثيقة بين التقدّم في السن ونقص فيتامين د، بحيث كلّما تقدم الإنسان في العُمر انخفض معدل هذا الفيتامين في جسمه.
وجود أمراض في المعدة، والأمعاء، والكبد، والكلى ممّا يتسبّب في نقصه، بالإضافة إلى الزيادة في الوزن، فضلاً عن نقص فيتامين د في حليب الأم.