الماء

الماءُ أساسُ الحياة على هذه الأرض لجميع المخلوقات، سواء كانت نباتات أو حيوانات أو إنساً، وسرٌّ من أسرار الكون، سخّره الله سبحانه وتعالى لنسدَّ به احتياجاتِنا المختلفة، حيث قال تعالى: (جعلنا من الماء كل شيء حي). كذلك يعتبرُ من أهمّ النعم التي أسبغَها اللهُ عزّ وجل على البشريّة، إذ لا تدومُ الحياة ولا تستمرُّ دونها، وبها تستطيعُ الكائناتُ الحيّة القيام بكافة عمليّاتها المختلفة، فالماءُ عنصرٌ أساسيّ من العناصرِ الطبيعيّة الموجودة من حولِنا، ويشكل ما يقارب نسبة 70% من مساحة الكرة الأرضية بحيث تتوزّعُ في البحار، والأنهار، والبحيرات، والمحيطات وغيرها.

استعمالات الماء
الشرب.
استعمالات شخصيّة، مثلُ: الشرب، والاستحمام، والسباحة.
يدخلُ في تحضير الطعام.
ريّ المزروعات.
نظافة المنزل.
يدخلُ في العديدِ من الحميات المتبعة للتخسيس وإنقاص الوزن.
الصناعات المختلفة.
يدخلُ في أداء عمليات الكائنات الحيّة الداخليّة في أجهزتِها وبنائها.
يدخلُ في صناعةِ الأدوية اللازمة للتخلّصِ من الأمراضِ والمشاكلِ الصحيّة المختلفة.

طرق المحافظة على الماء
عملُ صيانة دوريّة للتسريباتِ المائيّة
وضع الإرشادات من أجل توفير استهلاك الماء.
استخدام أدوات الترشيد.
بناء الحفر الامتصاصيّة بعيداً عن الآبار الارتوازيّة و مصادر الشربِ المحفورة في باطنِ الأرض.
تجنّبُ استخدامِ البرابيج خلال غسل السيارات بل استخدام القليل من الماء.
الريّ بالتنقيط.
ترشيدُ استهلاكِ الماء عند التنظيف والطبخ والتنظيف والاستحمام وغيرها.
إصلاح التسريبات والخلل في مياهِ المغاسلِ والأحواض داخل المنزل، وخارجه إنْ وجدت حنفيّاتٍ خارجيّة.
إبلاغ المسؤولينَ في حالةِ وجود أيّ عطلٍ أو تسريباتٍ في القنواتِ الرئيسيّة.
التذكرُ الدائم بأنّ الماءَ نعمة كبيرة من الله، وأمرنا بالحفاظِ عليها؛ لنيل الثواب والأجر الكبيرين.
الابتعادُ عن العاداتِ السيّئة التي تسبّب إسراف المياه، مثل الاستحمام لساعات طويلة.
تقدير نعمة الماء

وجوبُ شكر الله سبحانه وتعالى على هذه النعمة العظيمة.
عدمُ الإسراف، فلا يجوزُ أن يسرفَ الشخص في أيّ شيء بشكلٍ كبير يفوقُ احتياجاتِه، ومن ذلك الإسرافُ في استخدام الماء حتّى في العبادة فلا تشرعُ الزيادة على ثلاثِ غسلات لكلّ جزء وعضوٍ من أعضاءِ الجسمِ خلالَ الوضوء.
التصدّقُ بسقيِ الماء، إن سقي الماء يعدّ من أفضل الأعمال التي يتقرّبُ بها العبدُ إلى الله تعالى، فقد سُئل ابن عباس: أيّ الصدقة أفضل؟ فقال: الماء، ألم تروْا إلى أهلِ النار حين استغاثوا بأهلِ الجنّة أنْ أفيضوا علينا من الماءِ أو ممّا رزقكمُ الله.