الفيتامينات

مركبات عضويّة مغذيّة يحتاجها الإنسان بكميّات قليلة للمحافظة على صحته، وهي ليست ضمن المواد الغذائيّة الأساسيّة مثل البروتينات والكربوهيدارت، ويتمّ تصنيفها تبعاً لنشاطها البيولوجي، وليس تركيبها الكيميائي، ويمكن أن تتحول هذه الفيتامينات ضمن أشكال مختلفة داخل الجسم، ويشار إليها بالأحرف الأبجدية تبعاً لترتيب اكتشافها، ولا ينطبق ذلك على فيتامين واحد، وهو فيتامين ك، حيث يشير اسمه إلى وظيفته، وهي تخثر الدم، والحرف مشتقّ من كلمة (Koagulation) بالإنجليزيّة وتعني التخثّر.

أنواع الفيتامينات
تنقسم الفيتامينات إلى نوعين رئيسيين وهما:
الفيتامينات الذائبة في الماء: وتشمل تسعة فيتامينات وهي فيتامين ب المركب الذي ينقسم إلى ثمانية فيتامينات مختلفة، وفيتامين ج، وبسبب كونها تذوب في الماء فهي تفرَز بسهوله خارج الجسم عن طريق البول في حال وجود كميّات أكبر من الحاجة، وبالتّالي نقصها أمر شائع جداً، إذ يحتاج الجسم لكميّات يوميّة منها.
الفيتامينات الذائبة في الدهون: وتشمل أربعة فيتامينات، وهي (أ، د، هـ، ك)، ويمكن للجسم تخزينها، وبالتالي فإنّ نقصها أقل شيوعاً، ولكنّ تراكمها في الجسم يتسبّب في حدوث مشاكل صحيّة.

أهميّة الفيتامينات
يقوم كل نوع من الفيتامينات بدور هام، ومن هذه الأدوار:
المحافظة على التنظيم الغذائي.
المحافظة على الصحة النفسيّة وخاصّة حمض الفوليك.
مضادات للأكسدة.
المحافظة على اتزان المعاد وترسيها في العظام وخاصّة فيتامين د.
تقوية المناعة.
تنظيم الهرمونات في الجسم.
تكوين الأنسجة الرابطة.
المحافظة على صحّة العضلات.
رفع طاقة الجسم، والحماية من الخمول والتعب.
تجديد خلايا الجسم.
مضادات للأكسدة.
المحافظة على صحة العين.
سلامة تكوين الجنين في رحم أمه.

مصادر الفيتامينات
جميع أنواع الأغذية تحتوي على الفيتامينات، وتعدّ الخضار والفواكه من أهم المصادر للفيتامينات وخاصّة الرمان، والأفوكادو، والطماطم، والكيوي، والجزر، والتفاح، والتمر، والبقدونس، بالإضافة إلى اللحوم بأنواعها وخاصّة اللحوم الحمراء، والمأكولات البحريّة، وكبد الدواجن والمواشي، والبيض، والبقوليّات مثل فول الصويا، والعدس، وبذور الأعشاب مثل الحلبة، واليانسون.

مخاطر نقص الفيتامينات
يتعرّض الجسم لمخاطر حقيقيّة لا حصر لها نتيجة نقص الفيتامينات في جسمه، ومنها:
لين العظام جرّاء نقص فيتامين د.
فقر الدم جرّاء نقص فيتامين ب وفيتامين ج.
ميوعة الدم، والنزيف نتيحة نقص فيتامين ك.
تراجع القدرت الذهنيّة نتيجة نقص البانتوثينيك.
الإصابة بالعديد من الأمراض المعدية نتيجة ضعف المناعة نتيجة نقص مجموعة من الفيتامينات أهمّها ج، و د.
العشى الليلي نتيجة نقص فيتامين أ، وب1.
التهاب اللثة جرّاء نقص فيتامين ب.
ضعف الأربطة والعضلات نتيجة نقص فيتامين ج، وفيتامينات ب.