فيتامين د
تعرضه لأشعة الشمس المباشرة،
وعلى الرغم من توفره بكميات بسيطة في بعض أنواع الأطعمة، مثل:
السمك، والبيض، والكبد، ولحم البقر إلّا أنّ الشمس هي المصدر الأساسي له، ويعتبر فيتامين د من الفيتامينات التي تذوب في الدهون، والتي يحتاجها الجسم من أجل الحفاظ على صلابة العظم وقوته، والوقاية من هشاشة العظام، بالإضافة إلى أهميته في تكوين الأسنان وحمايتها من السوس، ودورها الفعال في دعم الجهاز المناعي، كما يرتبط ارتباطاً وثيقاً بزيادة الوزن والسمنة.


علاقة فيتامين د بالوزن

أكدت الدراسات والأبحاث في هذا المجال وجود علاقة قوية بين فيتامين د وزيادة الوزن، لأنّ نقص فيتامين د عن معدلاته الطبيعية
في الجسم يتسبب بشكل مباشر في زيادة الوزن، ويعود سبب ذلك إلى العمل الجماعي الذي يقوم به كلٌّ من فيتامين د وهرمون اللبتين في تنظيم كمية الطعام الداخلة إلى الجسم،
حيث يرسل هرمون اللبتين معلومات إلى الدماغ للتوقف عن تناول الطعام عند الشعور بالشبع، أمّا فيتامين د فيساعد هذا الهرمون على إتمام عمله بدقة وإرسال المعلومات بشكلٍ صحيح إلى الدماغ،
وأي نقص في مقدار فيتامين د عن معدلاته الطبيعية في الجسم سيتسبب في إحداث خلل في عمل هرمون اللبتين، وبالتالي التوقف عن الشعور بالشبع، وتناول الطعام كمياتٍ كبيرة وزيادة الوزن.

فيتامين د لزيادة الوزن

قد يعتقد البعض ممن يعانون من النحافة المفرطة بأنّ خفض معدلات فيتامين د في أجسامهم سيساعدهم في زيادة أوزانهم، إلّا أنّ هذا الحل خاطئ وخطير، فعلى الرغم من الزيادة التي قد تحدث في أجسامهم إلّا أنّهم سيعانون من هشاشة العظام والمفاصل، بالإضافة إلى ضعف الجهاز المناعي، فضلاً عن الشعور الدائم بالتعب والإجهاد الذي يترافق مع انخفاض مستواه.

على نقيض ما سبق فإنّ فيتامين د يعتبر حلاً فعالاً في فقدان الوزن لمن يعانون من السمنة وزيادة الوزن بسبب نقص فيتامين د، ويتمّ علاجهم من خلال التعرض لأشعة الشمس لنصف ساعة على الأقل بشكلٍ يومي، وأفضل وقت لذلك هو ما بين الساعة الحادية عشر صباحاً إلى الساعة الثالثة مساءً، بالإضافة إلى الإكثار من تناول الأسماك الزيتية ومنتجات الحليب المدعمة بفيتامين د، كما ينصحهم الأطباء بالحصول على فيتامين د على شكل مكملات غذائية لتعويض النقص الشديد لديهم، ويختلف مقدار الجرعة الموصى بها لكلّ فرد باختلاف معدل نقص الفيتامين لديه.