فيتامين هـ

يُعرف فيتامين هـ (بالإنجليزية: Vitamin E) أو ما يُدعى بالتوكوفيرول (بالإنجليزية: Tocopherol) على أنّه أحد الفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون (بالإنجليزية: fat-soluble vitamins)؛ حيث يتم تخزينه في الجسم لفترةٍ قصيرة، مما يستدعي الحصول عليه بشكل مستمر؛ وذلك من خلال النظام الغذائي المتوازن مثل الفاكهة، والخضراوات، والحبوب الكاملة، عوضاً عن المكمّلات الغذائية، وذلك حسب ما أوصت به جمعية القلب الأمريكية (بالإنجليزية: The American Heart Association)، ويُعتبر أحدَ مضادات الأكسدة، التي تساعد على إبطاء العمليات التي تنعكس سلباً على الخلايا وتؤدي إلى تلفها، كما يُعّد ضرورياً للعديد من أعضاء الجسم، للقيام بوظائفها المطلوبة.

مصادر فيتامين هـ
تؤدي إضافة ملعقةٍ كبيرةٍ من الزيت إلى السلطة، إلى زيادة احتمالية امتصاص فيتامين هـ من الأطعمة قليلة الدهون، وفي نفس السياق يُفضّل تجنّب تناول فيتامين هـ مع العصائر، وخاصةً عصير الليمون الهندي (بالإنجليزية: Grapefruit)، وفيما يلي أهمّ مصادر فيتامين هـ:
الكمثرى، والأفوكادو، والتوت البري المجفف، والمشمش، والكيوي، والمانجو.
الجوز، والفستق الحلبي (بالإنجليزية: Pistachio)، والجوز البرازيلي، والكاجو، والبندق، واللوز، والصنوبر.
البطاطا الحلوة، والفلفل الأحمر الحلو.
البروكلي، والطماطم، والزيتون، والشمندر، والهليون المطبوخ.
الزيوت النباتية كزيت جنين القمح، وزيت عباد الشمس، وزيت البندق، وزيت اللوز.
الفول السوداني وزبدته.
الخضروات الورقية الخضراء، كالسبانخ.
الحبوب المدعمة.
اللحوم، والدواجن، والبيض.


فوائد فيتامين هـ
يمتلك فيتامين هـ عدة فوائد واستخدامات، ومنها:


يمكن أن يساعد على التقليل من خطر تفاقم فقدان الذاكرة بين مصابي الزهايمر معتدل الشدة.
يقلل من ضرر العضلات بعد أداء التمارين الرياضية، كما يزيد الطاقة، ويُعزز التحمّل البدنيّ، وقوة العضلات.
يساعد على التقليل من شيخوخة الجلد كما يحميه من آثار المواد الكيميائية المستخدمة في العلاج الكيميائي (بالإنجليزية: Chemotherapy).
يعتبر تناوله عبر الفم مفيداً للأطفال الذين يعانون من ثلاسيميا بيتا (بالإنجليزية: Beta-thalassemia) والتي تُعّد أحد أنواع اضطرابات الدم.
يخفف من شدّة ألم نزف الدوة الشهرية ومدته، ويقلل من فقدان الدم، وذلك في حال تناوله على مدار يومين قبل نزولها، ولثلاثة أيام بعد حدوثها.
يساعد على التقليل من الآثار الضارّة المرافقة لبعض العلاجات الطبيّة لغسيل الكلى، والإشعاع.
يساعد على التقليل من الآثار الجانبية الناتجة عن تناول بعض أنواع الأدوية مثل دواء أميودارون (بالإنجليزية: Amiodarone) الذي يؤدّي إلى ضررٍ في الرئة، ودوكسوروبيسين (بالإنجليزية: Doxorubicin) والذي يتسبب بتساقط الشعر.
يحافظ على صحّة القلب، والدورة الدموية، ويقلّل من خطر الإصابة بالنوبات القلبية وارتفاع ضغط الدم.
يساعد على التقليل من خطر الإصابة بالسرطان، وخاصةً سرطان الرئة، وسرطان الفم عند المدخنين.
يساعد على التخفيف من خطر التعرض للمضاعفات المرافقة للحامل في آخر مراحل حملها بسبب ارتفاع ضغط الدم.

تعزيز الاستفادة من فيتامين أ.
يساعد على تكوّن خلايا الدم الحمراء، واستخدام فيتامين ك.
يساهم في تقليل خطر الإصابة بالالتهابات المرتبطة بالحساسية وذلك من خلال الجاما - توكوفيرول (بالإنجليزية: The gamma-tocopherol) والذي يُعّد أحد أنواع فيتامين هـ.

نقص فيتامين هـ
يمكن أن يُشير ظهور بعض الأعراض المتمثلة بصعوبة المشي، والضعف العام، وألم العضلات، واضطرابات بصرية، لنقص في مستويات فيتامين هـ، نتيجة فقدان الجسم لقدرته على امتصاص الدهون بشكلٍ مناسب بسبب بعض الحالات المرضية مثل: التهاب البنكرياس المزمن، والتليّف الكيسيّ، وبالتالي يجب استشارة الطبيب للمساعدة في التشخيص، ووصف العلاج المناسب، وعادةً ما يُنصح بالاعتماد على مصادر فيتامين هـ الطبيعية، ومن ثم الانتقال لتناول المكملات الغذائية إن لزم الأمر، تجنباً لحدوث أيّ مضاعفات مرافقة لهذه المكملات، ومن الجدير بالذكر أنّ الإصابة بنقص فيتامين هـ يُعّد نادر الحدوث.

محاذير استخدام فيتامين هـ
يمكن أن يعود فيتامين هـ بالضرر على الجسم، إذا كانت الجرعات المتناولة عالية، أو ليست ضمن الكميات الموصى بها، ولذلك يفضل الانتباه لبعض الامور المتعلقة بمحاذير استخدامه، ومنها:
يعتبر فيتامين هـ غير آمنٍ إذا تمّ تناوله كجرعاتٍ عاليةٍ عن طريق الفم، إذ إنّ ذلك يزيد من احتمالية خطر الإصابة بآثار جانبية، كالسكتة الدماغية، كما تؤدي إلى ظهور بعض الأعراض كالغثيان، والإسهال، وتشنجات المعدة، والصداع، وتغييم الرؤية، والطفح الجلدي، والنزيف.
يُنصح بتجنّب استهلاك المرأة الحامل لمكمّلات فيتامين هـ الغذائيّة قبل استشارة الطبيب، وذلك في المراحل المبكرة من الحمل لما لها من ضررٍ يعود على الجنين، بينما يُعّد تناوله من مصادره الطبيعية آمناً ضمن الكميّات الموصى بها.
يُعتبر تناوله عن طريق الفم آمناً بالنسبة للمرأة المرضع، إن كان استهلاكه ضمن الكميات الموصى بها.
يُعتبر آمناً للأطفال والرضع، إن كان ضمن الكمية الموصى بها وتمّ تناوله عن طريق الفم، إلا أنّه يُعّد غير آمن بالنسبة للأطفال الخدّج إن تم تزويدهم به عن طريق الوريد، وبجرعات عالية.
يفضل عدم استهلاكه بجرعاتٍ عالية عند مرضى السكري، وذلك تجنباً لاحتمالية زيادة خطر الإصابة بقصور القلب.
يزيد تناوله بجرعاتٍ عاليةٍ من خطر الموت، بالنسبة للذين يمتلكون تاريخ إصابة بالنوبات القلبية.
يُنصح بالتوقف عن تناوله قبل أسبوعين من إجراء العملية الجراحية، تلافياً لخطر الإصابة بالنزيف.
يقلل من قدرة الدم على التخثر بين الأشخاص الذين يعانون من مستويات منخفضة جداً من فيتامين ك، أو نقصاً في الحديد.


الكميات الموصى بها من فيتامين هـ
توزعت الكميات الموصى بها من فيتامين هـ بشكل يومي بحسب الفئات العمرية كالتالي:


الأطفال 1-3 6
الأطفال 4-8 7
الأطفال 9-13 11
الأشخاص بعمر 14 فأكثر 15
المرضعات 19