حمض الفوليك

يعدّ حمض الفوليك (بالإنجليزية: Folic acid) أحد أنواع مجموعة فيتامينات ب، ويمكن تسميته بفيتامين ب9، كما يمكن أن يكون حمض الفوليك على هيئة فولات (بالإنجليزية: Folate)، ويقوم بالعديد من الوظائف المهمّة لجسم الإنسان، فهو يدخل في تصنيع الأحماض النووية في جسم الإنسان، بالإضافة إلى إنتاج خلايا الدم الحمراء، والعديد من الوظائف الأخرى المهمّة لجسم الإنسان.

فوائد حمض الفوليك
يلعب حمض الفوليك دوراً مهمّاً في جسم الإنسان، ومن فوائده:

تقليل مستويات الهوموسيستين في الجسم: لوحظ في بعض الدراسات أنّ تناول الأشخاص لحمض الفوليك يقلل من مستويات الهوموسيستين (بالإنجليزية: Homocysteine) في الدم بنسبة تتراوح بين 20-30%؛ حيث إنّ ارتفاع الهوموسيستين في الدم يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، ولذلك يُنصَح الأشخاص الذين يمتلكون مستويات من الهوموسيستين أعلى من 11 ميكرومول/ لتر بأن يداوموا على تناول حمض الفوليك بالإضافة إلى فيتامين ب12، ومن الجدير بالذكر أنّ 85% من الأشخاص الذين يعانون من أمراض الكلى يمتلكون كميات مرتفعة من الهوموسيستين.
تقليل الأضرار الناتجة عن دواء الميثوتركيسيت: إنّ تناول دواء الميثوتركسيت (بالإنجليزية: Methotrexate)، قد يسبّب الإصابة بالغثيان، والتقيؤ، وقد يساعد حمض الفوليك على تقليل الأضرار الجانبية لهذا الدواء.
تقليل خطر ولادة أطفال بعيوب خلقية: إنّ تناول مكمّلات حمض الفوليك خلال فترة الحمل يقلل من فرط ولادة طفلٍ يعاني من عيوب الأنبوب العصبي (بالإنجليزية: Neural tube defect).
تقليل خطر الإصابة بالتنكّس البقعيّ المرتبط بالسنّ: لوحظ في بعض الدراسات أنّ تناول حمض الفوليك بالإضافة إلى فيتامين ب6 وفيتامين ب12 يقلل من خطر فقدان حاسة البصر الناتجة عن التنكس البقعي المرتبط بالسن (بالإنجليزية: Age-related vision loss).
التحسين من حالات الاكتئاب: لوحظ في بعض الدراسات أنّ تناول حمض الفوليك مع الأدوية المضادة للاكتئاب (بالإنجليزية: Antidepressants) يخفف من الأعراض عند الأشخاص المصابين بالاكتئاب.
خفض ضغط الدم: تشير الدراسات إلى أنّ تناول حمض الفوليك بشكلٍ يوميٍّ، ولمدّة ستة أسابيع يساعد على خفض ضغط الدم لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاعه، وبالرغم من ذلك لم يُلاحظ أيّ تأثير إضافيّ لحمض الفوليك في خفض ضغط الدم عند تناوله مع الأدوية المخفّضة للضغط.
تجنّب الإصابة بمشاكل اللثة: تشير الدراسات إلى أنّ وضع حمض الفوليك على اللثة يقلل من خطر الإصابة بمشاكل اللثة الناتجة عن دواء الفنيتويين (بالإنجليزية: Phenytoin)، كما أنّه قد يقلل من مشاكل اللثة خلال فترة الحمل.
تحسين أعراض البهاق: لوحظ أنّ تناول مكمّلات حمض الفوليك يساعد على تحسين أعراض البهاق (بالإنجليزية: Vitiligo)، والذي يتسبّب بزوال اللون الطبيعيّ للجلد.

مصادر حمض الفوليك
يمكن الحصول على حمض الفوليك من المصادر الطبيعية، أو من المكملات الغذائية، ومن مصادره:

المصادر الطبيعية: من المصادر الغنية بالفولات:
الخضروات الورقية، كالسبانخ، والبروكلي.
الفاصولياء، والعدس، والبازلاء.
الفواكه مثل الشمام، والليمون، والموز.
الأطعمة المدعمة بحمض الفوليك، مثل الحبوب والخبز، والعصائر.
المكملات الغذائية: يمكن أن تكون المكملات الغذائية لحمض الفوليك على شكل حبوب، أو كبسولات، أو قد يتوفر مع حبوب الفيتامينات المتعددة (بالإنجليزية: Multivitamins)، وتجدر الإشارة إلى أنّ امتصاص حمض الفوليك يكون أفضل عندما يتمّ تناوله مع فيتامين ج ومجموعة فيتامينات ب.


الأضرار الجانبية لاستخدام حمض الفوليك
قد يسبّب تناول حمض الفوليك حساسية عند بعض الأشخاص، وتتمثل أعراض هذه الحساسية بصعوبة التنفس، والشرى (بالإنجليزية: Hives)، والانتفاخ في الحلق، أو الشفتين، أو الوجه، أو اللسان، ويُنصَح الأشخاص الذين تظهر عليهم هذه الأعراض باستشارة الطبيب مباشرةً، أمّا الأعراض الأقلّ خطورةً فيمكن ذكرها كما يلي:

الغثيان، ونقص الشهية.
الغازات، والانتفاخ.
الطعم المرّ في الفم.
مشاكل في النوم.
الاكتئاب.

محاذير استخدام حمض الفوليك
قد يعاني بعض الأشخاص من حالات معينة يكون فيها استهلاك حمض الفوليك غير آمن، ويجب أن تُجرى بعض الاختبارات لتحديد الجرعة الآمنة بالنسبة لهؤلاء الأشخاص، ومن هذه الحالات:

أمراض الكلى.
فقر الدم الانحلالي (بالإنجليزية: Hemolytic anemia).
فقر الدم الخبيث (بالإنجليزية: Pernicious anemia).


التفاعلات الدوائية لحمض الفوليك
قد يسبب تناول حمض الفوليك مع بعض الأدوية مشاكل مختلفة، ومن هذه الأدوية:

الفوسفونتين: قد يؤدي تناول حمض الفوليك مع دواء الفوسفونتين (بالإنجليزية: Fosphenytoin) إلى زيادة سرعة تكسّر الدواء في الجسم، ممّا قد يقلل من فعاليّته، ومن الجدير بالذكر أنّ الفوسفنتين هو دواءٌ يُستخدم لمنع حدوث نوبات الصرع.
الميثوتركسيت: إنّ تناول حمض الفوليك مع دواء الميثوتركسيت (بالإنجليزية: Methotrexate) قد يقلل من فعاليته في الجسم.
الفينوباربيتال: يؤدي تناول دواء الفينوباربيتال (بالإنجليزية: Phenobarbital) إلى تقليل فعاليته في منع نوبات الصرع.
الفنيتويين: قد يؤدي تناول حمض الفوليك مع دواء الفنيتويين (بالإنجليزية: Phenytoin) إلى زيادة سرعة تكسّره في الجسم، مما يقلل من فعاليته.
البيريميثامين: قد يؤدي تناول دواء البيريمياثين (بالإنجليزية: Pyrimethamine) مع حمض الفوليك إلى تقليل فعاليّته في علاج العدوى الطفيلية (بالإنجليزية: Parasite infections).


الاحتياجات اليومية لحمض الفوليك


الفئة العمرية الاحتياجات اليومية (ميكروغرام)
الأطفال 0-6 شهور 65
الأطفال 7-12 شهر 80
الأطفال 1-3 سنوات 150
الأطفال 4-8 سنوات 200
الأطفال 9-13 سنة 300
الأشخاص من 14 سنة فما فوق 400
الحامل 600
المرضع 500