حرق الدهون

تظهر أهمية حرق الدهون المترسبة بين طبقات الجسم في المحافظة على الجسم خالياً من الأمراض المرافقة للسمنة كالسكري والكولسترول، والمحافظة أيضاً على لياقته ورشاقته بأعلى مستوياتها، والقدرة على التمتع بجسم متناسق بشكل جميل، للتمكن من ارتداء مختلف قطع الموضة والأزياء دون داعٍ، لإخفاء بعض المناطق البارزة والمترهلة، بسبب تراكم الدهون حولها، كالخلفية والبطن والأرداف.

طرق حرق الدهون
قد يكون حرق هذه الدهون وإزالة طيات الجلد مجرد حلم لدى بعض الأشخاص يعجزون عن تحقيقه في الحياة الواقعية ويكتفون بعيشه والتمتع به في الأحلام، إلا أن البعض الآخر يتخذونه كواحد من الأهداف الأساسية في حياتهم، والواجب تحقيقها دون أي تكاسل أو إهمال، فيتخذون جميع الوسائل الممكنة في سبيل ذلك رغم كل التحديات.

ممارسة التمارين
لا شك بأن التمارين الرياضية تساهم بشكل كبير في التخلص من نسبة عالية من الدهون المخزنة بين طيات الجلد، لكن هذا لا يعني ممارسة التمارين كيفما كان، لتحقيق أعلى نسبة من حرق الدهون في أقصر وقت ممكن يفضل ممارسة التمارين المتتالية، يكون ذلك من خلال البدء بالتسخين بإحدى التمارين الخفيفة لبعض الوقت، ثم الانتقال لإحدى التمارين الشاقة، مع العودة إلى ممارسة التمارين الخفيفة قبل البدء بالإحساس بالتعب، ثم التمارين العودة إلى الشاقة وهكذا، تضمن هذه الطريقة القدرة على ممارسة التمارين لأطول وقت دون الشعور بالتعب.

الأغذية حارقة الدهون
التفاح، يحتوي التفاح على مادة البكتين التي تساعد في لتقليل من امتصاص الدهون، وإذابتها لإخراجها من الجسم، تتمركز هذه المادة في قشور التفاح، لذا من الضروري تناول التفاح مع قشوره للاستفادة منها.
الخيار، يحتوي الخيار على نسب عالية من المياه مما يجعله منشطاً قوياً لأيض الجسم، حيث يتم حرق الدهون والاستفادة منها في تقديم الطاقة والغذاء للخلايا والأعضاء المختلفة، وذلك من خلال تناول الخيار بكميات كبيرة، وإحلاله مكان أخد الوجبات الرئيسة.
الزنجبيل، يدخل الزنجبيل في بعض الحميات المتبعة لإنقاص الوزن، لتأثيره القوي في حرق الدهون الزائدة في الجسم، بالإضافة إلى خصائصه العلاجية للجهاز الهضمي، وتنشيط قدرته على العمل.

آلات حرق الدهون
بتوفر في مراكز التجميل آلات تستطيع حرق الدهون وإزالتها من الجسم خلال بضع جلسات، غالبا ما تعمل هذه الآلات من خلال توجيه أشعة الليزر نحو مناطق تخزين الدهون، التي تقوم بتفكيك الدهون ومساعدة الخلايا على حرقها والتخلص منها، وتصغير حجم الخلايا الدهنية حتى لا تعود الدهون وتخزن بها مرة أخرى.