إجراء التعديلات الغذائية

تحتاج عملية تذويب الدهون إلى إجراء بعض التعديلات على أسلوب التغذية الخاص بالفرد، وذلك كالآتي:


تجنب العصائر والمشروبات الغازية باعتبارها من المشروبات المحلاة بالسكر، والتي تُعدّ سبباً في تراكم دهون البطن.
تناول الفواكه كما هي دون عصرها؛ لتجنب إزالة الألياف منها وخسارة الفائدة المرتبطة فيها، والتي هي عبارة عن تقليل دهون البطن.
اللجوء إلى تناول حبة من الفاكهة كوسيلة للتحلية بعد تناول الوجبة.
تحضير أطباق الطعام بحيث يتكون نصف الطبق من الخضار النشوية وغير النشوية منها، والعمل على بدء تناول الوجبة بتناول الخضار، سواء مطبوخة أو غير المطبوخة؛ فبذلك يُمكن تقليل الكمية التي يتمّ استهلاكها من الأطعمة الأخرى، نظراً للاستفادة من الخضار في ملء المعدة.
اختيار تناول العناصر الغذائية الغنية بالأحماض الدهنية الأحادية، مثل: زيت الزيتون، والمكسرات، والأفوكادو، والأسماك، باعتبارها عامل مساعد على تقليل تخزين الدهون بالبطن.

ممارسة التمارين
يُعدّ النشاط البدني وممارسة التمارين متطلباً أساسياً لتذويب دهون البطن، حيث تعتمد عملية التخلص من الدهون على ممارسة الأنشطة والتمارين التي تسمح بتعرق الفرد وتزيد من معدل ضربات القلب لديه، ومن ذلك تمرين المشي أو ما شابهه من التمارين ذات الكثافة المعتدلة، فيُنصح بتخصيص نصف ساعة لممارسة هذه التمارين بمعدل خمس مرّات أسبوعياً، أو الاستفادة من إمكانية تسريع العملية من خلال زيادة شدّة التمرين وتقليل مدّته لحوالي عشرين دقيقة على مدار أربع مرّات في الأسبوع، هذا إلى جانب عدم إغفال أهمية النشاط المستمر واستغلال الأنشطة المختلفة، كالتنزه في الحديقة، أو الزومبا، أو حتّى لعب كرة القدم مع الأطفال، وغير ذلك.

تقليل مستويات الإجهاد
يرتبط تعرض الفرد المستمر للإجهاد والتوتر بزيادة إفراز هرمون الكورتيزول (بالإنجليزية: Cortisol) من الغدة الكظرية، ويتمثل تأثير هذا الهرمون بزيادة الشهية، وزيادة تخزين الدهون المستهلكة في منطقة البطن تحديداً، ومن هذا المنطلق يُمكن التنبه إلى أهمية تطبيق تقنيات الاسترخاء، مثل: اليوجا، والتأمل، وغيرها من الأنشطة الممتعة، بهدف تقليل مستويات الإجهاد والتخلص من دهون البطن.

النوم الكافي
تُشكل نوعية النوم التي يحصل عليها الفرد عاملاً مؤثراً فيما يتعلق بدهون البطن، حيث تُشير الدراسات إلى الارتباط ما بين عدم حصول الفرد على القسط الموصى به من النوم واحتمالية اكتسابه للدهون الإضافية، فمن المهم أن يتمّ الحرص على تنظيم عملية النوم ليتمّ الحصول على سبع ساعات من النوم في كلّ ليلة كحدّ أدنى عند العمل على تذويب الدهون.