الجزر
يعتبرُ الجزرُ من الخضرواتِ الجذريّة متعدّدة الألوان، فمنه: الأبيض، والأصفر، والأحمر، والقرمزيّ، إلا أنّ الجزر البرتقاليّ هو ما ينتشر بشكل كبير حولَ العالم، ويتميّزُ بتماسكِ قوامه وقرمشته لا سيّما عندما يكون طازجاً، وهو من الخضروات التي تؤكلُ جذورُها في أغلب الأوقات، إلّا أنّ الجزءَ الأخضر منه قابلٌ للأكلِ أيضاً، ويمكنُ أن يُؤكلَ دونَ طبخ، أو مطبوخاً بطرقٍ عديدة، كما أنّ البعضَ يحضّر منه عصيراً شهيّاً.
من ناحيةٍ أخرى يتمتّعُ الجزر بقيمةٍ غذائيّة عالية جداً، فهو يحتوي على مادة البتاكاروتين التي تتحوّلُ لاحقاً إلى فيتامين (أ)، بالإضافة إلى احتوائه على فيتامين ج، ومجموعة من فيتامينات ب، مثل: فيتامين ب1، وب2، وب3، وب6، كما أنّه غنيٌّ جداً بالألياف، ومعادن الكالسيوم، والحديد، والمغيسيوم، والفسفور، والصوديوم، والبوتاسيوم. وفي هذا المقال سنتحدّثُ عن فوائدِه الصحيّة وقدرتِه على حرقِ الدهون.

الجزر وحرق الدهون
من المعروفِ أنّ الألياف من أكثرِ وأبرز الموادّ التي تساعدُ على فقدان الوزن؛ حيث تلعبُ دوراً مهمّاً في تحفيزِ الإنزيمات المسؤولة عن الهضم، ممّا ينشّطُ من عمليّة الأيض ويسرّعها، وهذا بدوره يؤدّي إلى استهلاك كميّات كبيرة من الطاقة، وبالتالي حرق الدهون بنسبةٍ أكثر؛ لذلك يُعدّ الجزر من أهمّ الأغذية التي تساعدُ في تقليلِ نسبة الدهون المختزَنةِ في الجسم، كما يحتوي على الكثيرِ من الموادّ التي تسهلُ على الجسم القيامُ بوظائفه الحيويّة على اختلاف أنواعها.
من ناحيةٍ أخرى يلعبُ عصير الجزر دوراً كبيراً في حرقِ الدهون؛ إذ يرفعُ من نسبةِ الكتلة العضليّة في الجسم، ممّا يخفضُ من نسبة الدهون ويقلّلُ من الوزن، بالإضافة إلى دورِه في تثبيطِ الشعور بالتوتّر والاكتئاب. وعند اتباع حمية غذائيّة معيّنة، يُنصح بدمجِ الجزر مع باقي الأغذية الصحيّة؛ وذلك للوقاية من الإصابة بسوءِ التغذية، فيمكنُ إدخالُه إلى أنواعٍ مختلفةٍ من السلطة، أو تحضير أطباقِ الشوربة الصحيّة خالية الدسم، كما يمكنُ شويُه مع قطعة من صدور الدجاج.

فوائد الجزر الصحيّة
يعزّزُ عمل جهاز المناعة في الجسم.
يقلّلُ من معدّل الكولسترول في الدم.
يُسرّع من عمليّة التئام الجروح.
يحافظُ على صحّة اللثة.
يحمي من الإصابة بمرض السرطان.
يحافظُ على ليونةِ الجلد وحيويّته، ويقضي على الندب الموجودة عليه.
يعالجُ انتفاخ جفون العين وإجهادها، ويحمي من مرض العشى الّليلي.
يخفّفُ من اضطراب الجهاز الهضميّ والمعدة، ويعالجُ الإمساكَ ومشاكلَ القولون.
يقلّل من نسبةِ السكّر في الدم، ويحدّ من مخاطر الإصابة به.
يخفّض معدل ضغط الدم.
يحسّن الدورة الدمويّة في الرأس، ممّا يساعدُ على نموّ الشعر وتقويته.
ينشّطُ عمل الكبد ويحسّنُ أنسجتَه.