الدُهون

هِيَ عُنصر هام جداً للجسم، فَهِيَ تَعمل على تَزويدَهُ بالطاقة بشكلٍ مُباشِر، أو يَقوم الجِسم بادخارها لِوَقت الحاجة إليها، فَيَتمّ امتصاص الدهون بعدَ تَحويلها في الأمعاء إلى أحماضٍ دهنيه، وعِندَ زيادة الدُهون عن حاجة الجسم تَتَراكم بَدل أن تحرق وذلك في أماكن مُختلفه في الجسم، مِنها ما يَتَحوّل إلى أَنسِجةٍ شحميَّه، وَمِنها ما يَتَراكم في بطانات الأَوعية الدَمَوِيه، أي نَستنتِج مِن ما مَضى أَنَ المواد الدُهنية ضروريه جداً للجسم وأساسية للحياة والصحة الجَيّده، إللا أَنّها يَجِب أن لا تَزِيد عن حاجة الجسم؛ لأنّها تُصبِح مُؤذيه ومُضِرّه عِندَ تناولها بشكل كبير.

مصادر الدهون
مصادر الدهون:


الدهون النباتية: وهِيَ الدُهُون التي يَكتَسِبُها جِسمُ الإنسان عِند تناول مَواد نباتية دهنية مثل: الجَوز، والسِمسِم، والذُرة، والزَيتون، واللَّوز، والفُستق السُوداني.
الدهون الحَيَوانِية: وهِيَ التي تَمُد الجسم بالدهُون مِن مصادر حَيَوانُية مِثل صَفار البَيض واللُّحوم والحَليب.
وإذا أَرَدنا تَحدِيد كَميَّة الدُهون اللاَّزِمة لِجِسم الشَّخص البالغ، مُمكن القول أَنَّه يَلزَمه مِن الدُهون تَقرِيباً مِن 15-35 غراماً أو أكثر يَومياً، وَيَتِم حرقَ الدُهون بِالحركات الجِسمانِيَة المُتنوّعة مِثل الرِياضة مثلاً، والأطفال يَلزَمَهُم طاقة أَكثر أي دُهُون بِنِسبَةٍ أَكثر مِن الشَّخص البالِغ، حَيث أَن حَرَكَتهم أَكبر ومُستمِرة خِلال اليَوم، لِذا يَلزَمَهُم غِذاء مُتَنَوِّع ومُفيد.

التخلص من الدهون
فِي هذا المَقال سَوّفَ نُوَضِّح كيفية حرق الدُهون والتَّخلُص مِنها وذلك بِعِدَة طُرق مِنها:

الأطعمة والمشروبات: تُوجد بعض الأطعمة التي تُساعِد في حرق الدُهون مِثل: التُّفاح، والثَّوم، والطَّماطِم، والَّسبانِخ، والجَزر، والعَصائِر الطَّبِيعية، والماء، والشاي الأخضر.
النِظام الغِذائِي: يمكِن أيضاً اتباع نِظام غِذائي لإِنقاصَ الوَزن بِشكلٍ مُبسطٍ وَسهل ودُونَ اللُّجوء إلى أخصائِي تَغذيةٍ لِعَدم الشُّعور بِالمَلل والاستسلام دُونَ حرق الدُهون، وذلك يَتِمّ أولاً بالالتزام في وجبةِ الإفطار الخَفِيفة المُتنوّعةِ يَومياً، ومِن الضَّرُوري عَدم تَناول أَي طعام ما بَينَ الوَجَبات، ومِن ثُمَ تناول وَجبة الغداء، أيضاً يَجِب أن تَحتَوي على عناصر غِذائِية ضَرورية للجِسم مِثل: الأسماك، أو قِطعة مُحَدَدَة مِن اللُّحوم، أو الدجاج مع قِطعةِ خُبز، وعَدم تناول غيرُها، وعِندَ الشُّعور بالشَّبع يَجِب التوقّف عن تناول الأكل مُباشره، وأخيراً وَجبِة العَشاء يَجِب أخذها قَبلَ النَّوم بِساعتين على الأقل، وتَحديد كميةٍ قليلةٍ مِنَ الطعام فيها والاكتفاء بها، وخِلال اليَوم عِندَ الشعُور بالجُوع يَجِب اللُّجوء لِشُرب الماء أو العصائر فقط.
التمارين الرِياضيه: تُوجَد تمارين مُتَعدده تُساعِد على حرق الدُهون، وإذا كانَ مِنَ الصَّعب الالتِزام بِنَوادِي رِياضية مُخصصه، مُمكن القِيام بِها في المنزل يَومياً مُدَّة ساعة على الأقل، ولِهذه التَّمارين حركاتٌ مُتعددة نستطيع الحُصُول عليها مِنَ المُخّتَصِين أو البَحث عنها في الانترنت، ومن أَهم التمارين التي تُساعد على إنقاص الوَزن بِشَكلٍ فعّال المَشي، وَهو يَتم باستقامة القامه والمَشي بِسُرعةٍ مُتَوَسطةٍ يَومياً وبِشكلٍ مُنتَظم للحُصُول على أفضل النتائج، ومِن التَمارين الرِياضِيَة المُفيدة أيضاً في حرق الدهُون رياضة رقصة الزُومبا، وهِيَ عن طريق عمل حركات مُعَيَّنة بالرقص، فَهِيَ نَوعٌ مِن أنواع التَّغيير وكسرَ الرُوتين المُمِل الذي قد يَشعُر به من يَرغب في إنقاصِ وَزنه.
مُلاحظة مهمة: لِكَي تحصل على أفضل النتائج يَجِب التَّحلي بالصبر والالتزام بالأطعمةِ والنظام الغذائي الذاتي الذي تحدثنا عنه مسبقاً، والتمارين الرياضية بِشَكلٍ يومي.