حمض الفوليك

يعد حمض الفوليك Vitamin B9 واحداً من أهم العناصر التي يحتاجها جسم الإنسان
بكافة مراحله العمرية، حيث يعتبر مسؤولاً بصورة مباشرة عن أداء العديد من العمليات والوظائف الأساسية للجسم، ويرافق نقصه العديد من المضاعفات الخطيرة على الصحة العامة،
ويستهدف كافة الجوانب
، بما في ذلك الصحة البدنية والإنجابية والعضلية، وكذلك النظام العصبي،
حيث يمكن الحصول عليه من مصادر متعددة، وعلى رأسها كل من المصادر الغذائية، والمصادر التكميلية والطبية، ونظراً لأهميته اخترنا أن نستعرض أبرز طرق تناوله، فضلاً عن أهم وظائفه بشكل مفصل.

طريقة تناول حمض الفوليك

المصادر الطبيعية لحمض الفوليك

الخضروات الورقية الخضراء، بما في ذلك كل من السبانخ، والملفوف، والبروكلي، واللفت، حيث يحتوي كل منها على نسبة مرتفعة من حمض الفوليك.
البقوليات، وعلى رأسها العدس، والبازيلاء.
الفواكه الحمضية، بما في ذلك البرتقال الطازج، وذلك عن طريق تناول كوب من عصيرها، حيث يحتوي على ما يقارب ستين إلى مئة ميكروغرام من هذا العنصر.
الفواكه المختلفة، بما فيها البطيخ، والكانتالوب.
الحبوب الكاملة، وخاصة تلك المدعمة والخاصة بوجبات الإفطار، إضافةً إلى الخبز والفطائر، حيث تحتوي كل وجبة على حوالي مئة إلى أربعمئة ميكروغرام.
النشويات، وعلى رأسها المعكرونة، حيث يحتوي نصف كوب منها ما يقارب تسعين ميكروغراماً من هذا العنصر.
البذور والمكسرات، ويعتبر من أغنى العناصر الطبيعيّة بحمض الفوليك، كونه يضم حوالي مئة وثمانين ميكروغراماً من هذا العنصر.

المصادر الطبية لحمض الفوليك

يمكن الحصول على حمض الفوليك بالكميات المطلوبة، ويمكن سد نقصه عن طريق اللجوء إلى تناول كميات كافية من المكملات الغذائية الطبية أو الكبسولات الدوائية الخاصة بهذا العنصر،
وذلك بمعدّل لا يقلّ عن حبة يومياً، ولمدة مناسبة، وخاصة في الفترة التي تسبق عملية الحمل، كونه مسؤولاً عن تسهيل هذه العملية.

فوائد حمض الفوليك

يعتبر من أهم العناصر التي يجب على الحوامل الحصول عليها،

كونه يقي من العيوب والمشاكل الخلقية التي قد تتعرض لها الأجنة خلال عملية الحمل، كما يوصى بتناوله أيضاً قبل عملية الحمل، لضمان تعزيز الخصوبة.
يقي من المشكلات النفسية، ويمنع الإصابة بالاكتئاب، ويحد من التوتر والقلق.
يحافظ على صحة وسلامة النظام العصبي.
يساهم في إنتاج الحمض النووي لجسم الإنسان، والذي يختصر علمياً بالرموز التالية RNA, DNA.
يقي من مشاكل القلب والأوعية الدموية، كونه يحتوي على الأحماض الأمينية الأساسية لهذا الشأن، وعلى رأسها حمض الهوموسيستين.
يقوي الذاكرة، ويم
نع الزهايمر.
يعالج مشكلات الشعر الشائعة، ويعزز النمو السليم له.