التقليل من السعرات الحرارية

يحتاج الجسم إلى عددٍ معينٍ من السعرات الحرارية للحصول على الطاقة، وفي الحالات التي يتمّ فيها إدخال كمياتٍ أكبر من السعرات الحرارية التي يحتاجها الجسم سواء من الطعام أم من الشراب، ستتخزّن وتتحوّل هذه السعرات إلى دهون، أمّا في الحالات التي يتمّ فيها إدخال كمياتٍ أقل من السعرات الحرارية التي يحتاجها الجسم، ستتفتت وتتكسّر الدهون المخزّنة في الخلايا الدهنيّة؛ لتزويد الجسم بالطاقة التي يحتاجها للحفاظ على نشاطه.

ممارسة التمارين الرياضيّة
تساعد ممارسة الرياضة بشكلٍ يومي على حرق وتفتيت نسبٍ أكبر من الدهون المتراكمة في الجسم، كما وتساعد على الحفاظ على الأنسجة العضليّة في الجسم خلال عملية خسران الوزن، وتجدر الإشارة هنا إلى أنّ ممارسة الرياضة لا تعني بالضرورة القيام بتمارين منهكة ومتعبة، حيث يستطيع الشخص اللجوء إلى الرياضات السهلة والبسيطة التي لا تستهلك كثيراً من الوقت، مثل رياضة المشي السريع، خاصةً في المناطق التي يكون فيها المشي صعوداً وليس مستقيماً، ومن أجل الحصول على النتائج المرجوة بطريقةٍ أسرع يُنصَح بممارسة رياضة رفع الأثقال على الرغم من كونها لا تحرق العديد من السعرات الحرارية، مثل التمارين الرياضية، إلا أنّها تمنع فقدان العضلات، وعليه فخسران الوزن يكون بتفتت الدهون المتراكمة لا بالعضلات.

النظام الغذائي
القيمة الغذائية: يجب اتباع نظامٍ غذائيّ متوازن يحتوي على كمياتٍ مناسبةٍ من الكربوهيدرات، والدهون، والبروتينات.
الشاي الأخضر: يحتوي الشاي الأخضر على مواد نباتية تؤثّر في عملية التمثيل الغذائيّ في الجسم بطريقةٍ تسمح بحرق الدهون، وللحصول على أكبر قدرٍ من الفائدة يُفضّل شرب الشاي الأخضر الساخن عدّة مراتٍ
الأطعمة الغنية بالألياف: تحسّن الأطعمة الغنيّة بالألياف عملية الهضم في الجسم، وتُعزّز الحركات الصحيّة للأمعاء، كما أنّها تساعد على خسارة الجسم للدهون عن طريق حرق المزيد من السعرات الحرارية، ومن الأمثلة على الأطعمة الغنية بالألياف الجريب فروت
البطيخ: يُعدّ البطيخ أحد الأطعمة الغنية بالماء والتي تأخذ مساحةً أكبر في الأمعاء، الأمر الذي من شأنه أن يمنح إشارات للجسم بأنّ كمية الطعام كافية، ولا توجد مساحة للمزيد من الأطعمة الأخرى