تحفيز إنتاج الميلاتونين

يُنظّم هرمون الميلاتونين دورة النوم، ويُحفّز أيضاً إنتاج الخلايا الدهنية، وهي باللون البني الفاتح، وتُشبه الدهون البنيّة في قدرتها على حرق السعرات الحرارية، كما أظهرت بعض الدّراسات أنّه يُمكن تحفيز إنتاج هذا الهرمون بشكلٍ طبيعي من خلال التعرّض لأشعة الشمس خلال النهار، وتناول الأطعمة الغنية بالميلاتونين، مثل: اللوز، والطماطم، والكرز، ونبات الهال، والكزبرة، وتجنّب التعرض لضوء الأجهزة الإلكترونية ليلاً.

شرب الماء
ينبغي تجنّب المشروبات السكريّة التي تحتوي على كميّاتٍ عالية من السعرات الحرارية، والقليل من القِيم الغذائية، وشرب الماء بدلاً عنها، فهو يرطّب الجسم ويُحافظ على صحّته، ويساعد على استمرارية تدفّق الدم في الجسم، وتعزيز عمليّة التمثيل الغذائي، وشرب كوبٍ من الماء قبل نصف ساعة من تناول وجبة الطعام يساعد على التقليل من الكميّات المُتناولة، مع الحرص على شرب الماء على مدار اليوم لأنّها قد تتشابه مشاعر الجوع والعطش؛ فعند الشعور بالجوع يُمكن شرب كوب من الماء بدلاً من تناول وجبةٍ خفيفة.

تناول الطعام ببطء
يجب الحرص على تناول الطعام ببطء، والتمهّل عند مضغه؛ وذلك لأنّ الدماغ يَستغرق عشرين دقيقة على الأقل حتّى يُدرك أنّ المعدة قد أصبحت ممتلئة، ويُرسل شعور الشبع، ومن المهم تجنّب تناول الطعام أمام التلفاز، أو الحاسوب؛ لأنّه قد يُصبح الشخص أكثر عرضةً لتناول الطّعام.

ممارسة تمرين الكارديو
تُعتبر تمرينات القلب والأوعية الدموية من أفضل التمارين لحرق الدهون، ومنها المشي، ولكن يَنبغي على الأشخاص الّذين يُمارسون تمارين الكارديو أن يَزيدو من شدّة وصعوبة التمارين بالتدريج؛ بحيث يقترح بعض الخبراء زيادة أيّام التمرين من يومين إلى ثلاثة أيام على سبيل المثال، أو عند الركض لمدّة نصف ساعة يُفضّل زيادة الفترة إلى 45 دقيقة، أو ساعة، والتمرّن على فترات؛ بحيث تتمّ زيادة شدة التمرين من فترةٍ لأخرى، فهي من أفضل الطرق لحرق الدهون فيُمكن المشي لمدّة خمس دقائق، ثم الجري بسرعة لمدّة خمس دقائق أخرى