الأوميغا3

يعد الأوميغا3 أحد الأحماض الدهنيّة الأساسيّة وغير المشبعة، وتعد هذه الدهون غير المشبعة مهمّة جدّاً لحماية الجسم والمحافظة على صحّته، ولها ثلاثة أنواع:

وهي حمض الفالينولينيك، والحمض الدهني، وحمض ال dha، ولأنّ الجسم لا يستطيع صناعة الأوميغا3 بنفسه،
يجب تزويده بها عن طريق الغذاء المحتوي عليها، أو تناول حبوب المكمّلات الغذائيّة،
ومن مصادر الأوميغا3 الطبيعيّة:

الأسماك الزيتيّة كالرنجة، والسردين، والسلمون، والماكريل، وبذور الكتّان وزيت بذور الكتّان، وبذر اللفت وزيت بذر اللفت،
وزيت الزيتون، والخضراوات الورقيّة الداكنة، وفول الصويا، والمكسّرات كالجوز واللوز والفول السوداني، كما من الممكن تناول حبوب زيت السمك التي تحتوي في أغلب الأحيان على نوعين من أنواع الأحماض الدهنيّة المختصّة بالأوميغا3.

حبوب زيت السمك

هناك العديد من المكمّلات الغذائيّة التي يتناولها الناس للحصول على فوائدها المختلفة،
وتعتبر حبوب زيت السمك واحدة منها، والتي تعدّ مصدراً لتزويد الجسم بالأوميغا3، بالأضافة للعديد من الفوائد التي تقدّمها للجسم.

طريقة تناول حبوب زيت السمك

يجب على الشخص قبل تناول أي دواء أو مكمّل غذائي، أن يقرأ الملصق التوضيحي بشكل جيّد؛ لمعرفة المكوّنات والنسب التي يمكن تناولها لكل سن وكل حالة، وكذلك قراءة الآثار الجانبيّة، التي يمكنها أن تحدث لك عند تناول المكمّل الغذائي،
ثمّ اختيار الجرعة المناسبة لتناولها، ومن المفضّل البدء بجرعة بسيطة، ثمّ زيادتها بشكل تدريجي؛ للتأكّد من عدم التأثّر بشكل سلبي، وخصوصاً عند الإصابة ببعرض الأمراض.
وأمّا الجرعة المسموح تناولها من حبوب زيت السمك فهي ما بين 0.5 -1.8 غرام يوميّاً، حيث يكون مسجّلاً على الملصق التوضيحي نسبة زيت السمك في كل كبسولة،
وبعد التأكّد من كمّية الجرعة يمكن بلعها بمساعدة الماء، ومن المفضّل استشارة الطبيب قبل تناولها؛ لأنّها قد تكون غير مناسبة للشخص، بسبب عمره أو حالته.

فوائد زيت السمك

تقوية القلب والشرايين، والوقاية من الأمراض التي قد تصيبه، كالجلطات القلبيّة، والسكتات الدماغيّة.
تقوية الذاكرة، وتعزيز ق
وّة الدماغ على القيام بوظائفه، والحماية من الإصابة بمرض الزهايمر.
تقوية المناعة لمحاربة الالتهابات المختلفة التي يمكنها أن تصيب الجسم.
المساعدة في علاج العديد من الأمراض: كالتهابات المفاصل، والاكتئاب، والقلق، والربو، ومشاكل الجهاز التنفّسي.
زيادة التركيز عند الأطفال، ومعالجة مشكلة فرط الحركة.
معالجة بعض مشاكل البشرة: كحب الشباب، والصدفيّة، لتبقى البشرة نضرة ورطبة.
التخلّص من مشكلة قشرة الرأس، وزيادة صحّة الشعر وتغذيته.
مساعدة الجنين على نموّ دماغه بشكل سليم، بالإضافة إلى سلامة العيون، والجهاز العصبي.
زيادة نسبة الكولسترول الجيّد، وتقليل نسبة الكولسترول الضار.