الحد من تناول السكريات والنشويات

يعتبر الحد من تناول السكريات والنشويات من أفضل الحلول لإنقاص الوزن حيث يرتبط نقصه بانخفاض حاجة الشخص للأكل وبالتالي يبدأ الجسم بحرق الدهون الزائدة، بالإضافة إلى انخفاض مستوى الإنسولين في الجسم والذي يساعد الكلى على طرح الصوديوم والماء الزائدين في الجسم وبالتالي الحد من حدوث الانتفاخ والوزن الزائد الذي يسببه الماء الزائد في الجسم.

تناول كميات كافية من البروتين
يُنصح بالتركيز على مصادر البروتينات العالية كالبيض، والشوفان، والسردين، والحبوب، والمكسرات خاصةً في وجبة الفطور لما له الفضل في زيادة فترة الشبع، ويقوم البروتين بتقليل إفراز هرمون الجوع الغريلين (بالانجليزية: Ghrelin)، وزيادة إفراز هرمونات الشبع: هرمون الببتيد واي واي، وهرمون الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1 (بالإنجليزية: GLP- 1)، وهرمون كوليسيستوكينين (بالإنجليزية: Cholecystokinin).

ممارسة التمارين الرياضية
تعتبر ممارسة التمارين الرياضية من الخيارات الجيدة في خسارة الوزن، فمثلاً تساعد رياضة رفع الأثقال على حرق السعرات الحرارية، وتسريع عملية الأيض، لذا فإنّ الخيار الجيد هو ممارسة رياضة رفع الأثقال 3-4 أيام في الأسبوع ، أو يمكن ممارسة رياضات أخرى كالمشي، والركض، وركوب الدراجة، والسباحة.

تناول الخضار والفاكهة
تعتبر الفاكهة والخضار من المواد الغذائية المنخفضة بالدهون والسعرات الحرارية، وغنية بالألياف التي تساعد على إطالة مدة الشبع والذي يعدّ من الأدوات المهمة لخسارة ة الوزن، بالإضافة إلى احتواء كل من الخضار والفاكهة على الفيتامينات والمعادن.

طرق أخرى
هناك عدة طرق أخرى بالإضافة إلى ما ذُكر أعلاه:

النوم الكافي: حيث تسبب قلة النوم زيادة في الوزن.
الاكثار من شرب الشاي والقهوة: حيث يساعد الكافيين على تسريع عملية الأيض من 3-11%.
تناول الوجبات بشكل بطيء: يساعد الأكل بشكل بطيء على خسارة الوزن وإطالة فترة الشعور بالشبع، وزيادة إفراز الهرمونات المرتبطة بخسارة الوزن.
شرب كميات كافية من الماء: قد يخلط البعض بين الجوع والعطش حيث ينتهي بهم الأمر إلى تناول كميات كبيرة من الغذاء في حين أن كوب من الماء قادر على حل هذه المشكلة.
الحد من شرب الكحول: يحتوي الكأس الواحد من النبيذ مثلاً على سعرات حرارية أكثر ما هي موجودة في قطعة شوكولاته، لذا فإنّ الاستمرار في شربه يسبب مع مرور الوقت زيادة في الوزن.