الابتعاد عن الدهون

تضم أهم العوامل التي تساعد على نقصان الوزن الإبتعاد عن تناول الدهون أو التقليل منها. ولكنَّ هنالك أمورٌ مهمةٌ يجب أخذها بعين الإعتبار:
لا تعتبر جميع أنواع الدهون ضارة بالصحة، بل توجد هناك أنواع من الدهون التي تعتبر صحيةٌ ومفيدةٌ لجسم الإنسان كتلك الموجودة في الأفوكادو، والبذور، والمكسرات، وحليب الصويا. وتتحكم هذه الدهون في الوزن من خلال زيادة الشعور بالشبع، بالإضافة إلى قدرتها على التحكم بالمزاج والقضاء على التعب والإرهاق، على سبيل المثال حتى تتحسن جودة النظام الغذائي يستطيع الشخص إضافة زيت الزيتون إلى طبق الخضار والتمتع بتناول طعامٍ صحيٍ.
محاولة تغيير النظام الغذائي بنظامٍ آخرٍ صحي. فعلى سبيل المثال بدلاً من تناول الزبادي كامل الدسم تناوله منزوع الدسم أو قليل الدسم، والمشكلة هنا هي أنَّ تلك الشركات تقوم بزيادة السكر المصنع لتعويض مذاق الدسم المنزوع، وبالتالي يتأثر الجسم تأثيراً سلبياً.

تناول البروتين على وجبة الإفطار
من المهم تناول وجبة الإفطار، ولكن الأهم أن تكون تلك الوجبة صحيةً، ومغذيةً، ومليئةً بالعناصرالمهمة، كالبروتين. فقد أظهرت الدراسات أنّ البروتين يساعد على تنظيم هرمونات الشهية والمساهمة في الشعور بالشبع، كما أظهرت دراساتٌ أخرى أجريت على صغار البالغين أنّ تأثير البروتين في الشبع عند تناوله على الإفطار يستمر لعدة ساعاتً. ويوجد البروتين في البيض، والشوفان، والجوز، والسردين، وغيرها من الأطعمة. إضافةً إلى وجبة الإفطار من المهم الحصول على حصةٍ من البروتين في كلّ وجبةٍ خلال اليوم، لزيادة الشعور بالشبع وبالتالي التقليل من الإفراط في الطعام مما يؤدي إلى نقصان الوزن بشكلٍ صحي وطبيعي.

التمارين الرياضية
مما لا شك فيه أنّ للرياضة تأثيراً إيجابياً، جسمياً ونفسياً على الإنسان. ولذلك ينصح بممارسة الرياضة 3-4 مرات في الأسبوع، والقيام بالتمارين المناسبة بعد استشارة مسؤول التدريب. فمثلاً تزيد تمارين الإحماء ورفع الأثقال، من معدل حرق السعرات الحرارية وبالتالي تتحول الدهون الموجودة في الجسم إلى عضلات. أمّا إذا كان الشخص من الذين لا يفضلون الأثقال والأوزان فتوجد خياراتٌ أخرى متاحةً كالهرولة، والمشي، والسباحة، وركوب الدراجات